أعيذك من لوعتي واشتياقي
أَعيذُكِ مِن لَوعَتي وَاِشتِياقيوَداءِ هَوىً مالَهُ فيكِ راقيوَلَيلٍ طَويلٍ أُقَضّيهِ فيكِ
إذا كنت تطلب ما تركب
إذا كنتَ تطلبُ ما تركبُوكان لكم كونه المذهبُوقمتَ به حين قامت بكم
سترن المحاسن إلا العيونا
سَتَرْنَ المحاسنَ إلاّ العُيوناكما يَشْهَدُ المَعْرَكَ الدّارِعوناسَللْنَ سيوفاً ولاقَيْنَنا
يحن الحبيب إلى رؤيتي
يحنُّ الحبيبُ إِلى رؤيتيوإني إليه أشدُّ حنيناوتهفو النفوسُ ويأبى القضا
بغرة وجهك منا القسم
بغُرّةِ وجْهكَ منّا القَسَمْوما الصِّدْقُ إلاّ أجَلُّ القِسَمْأيا مَلِكَ الأمراءِ الّذي
بغرة وجهك منا القسم
بِغُرَّةِ وَجهِكَ مِنّا القَسَموَما الصِدقُ إِلّا أَجَلُّ القِسَملِأَيّامُ مُلكِكَ لَمّا أَتَت
نشأت بمهدي رفيع الذرى
نَشَأت بِمَهدي رَفيع الذَرىوَحَولي الظِبا وَأُسد الشَرىوَنادَمت كُل سَخي الوُجو
لما رأيتك فوق السرير
لما رأيتُك فوقَ السريرولاح المَناوِرُ والمَسْنَدُرأيتُ سليمان في ملكه
عجبت لجرأة هذا الغزال
عجبتُ لجرأةِ هذا الغزالِوأمرٍ تَخطَّى له واعتمدْوأعجبْ به إذا أتَى جاثماً
أرى فكرتي في فنون القريض
أَرى فِكرَتي في فُنونِ القَريضِ تَأَتي بِأَشباهِ دُرٍّ نَظيمِوَفي الشُكرِ ما مِن يَدٍ لي تَطولُ