سحيرا أناخوا بوادي العقيق
سُحَيراً أَناخوا بِوادي العَقيقِوَقَد قَطَعوا كُلَّ فَجٍّ عَميقِفَما طَلَعَ الفَجرُ إِلّا وَقَد
حملن على اليعملات الخدورا
حَمَلنَ عَلى اليَعمَلاتِ الخُدوراوَأَودَعنَ فيها الدُمى وَالبُدوراوَواعَدنَ قَلبي أَن يَرجِعوا
تأدب إذا ذكر المصطفى
تأدب إذا ذكر المصطفىبصمت اللسان وغضِّ البصرفإنَّ التأدب عند السماع
شذبته عنقفير سلتم
شَذَّبَته عنقفير سلتمُفبرت جسمانه حتى انحسرْ
أهل الهلال لشهر الصيام
أهل الهلالُ لشهرِ الصيامِوشهرِ الزكاة وشهرِ القيامِفصامَ الحكيم على اسمِ الصفاتِ
أأسلوا وقد غبت عن ناظري
أأسلوا وقد غِبتَ عن ناظريوَمثَّلَكَ الشوقُ في خاطريأيا غائباً حاضراً في الحشا
خنازير ناموا عن المكرمات
خَنازيرُ ناموا عَنِ المَكرُماتِفَأَنبَهَهُم قَدَرٌ لَم يَنَمفَيا قُبحَهُم في الَّذي خُوِّلوا
ضعفت عن السير نحو الربا
ضعفت عَن السَير نَحو الرُباوَحَث الكُؤس وَشَمّ الزَهروَطالَعتَ بِالفكر لَوح الوُجو
ومن سفن القفر سباحة
ومن سُفُنِ القَفْرِ سَبّاحةٌمنَ الآلِ بَحْراً إذا ما اعْتَرَضْلها شِرّةٌ لا تُبالي بها
دعا مهجة الصب لا تردعاها
دَعا مُهجَةَ الصَبِّ لا تَردَعاهافَقَد لَبَّتِ الوَجدَ لَمّا دَعاهاصَبَت فَأُصيبَت بِسَهمِ اللِحاظِ