وقائلة ما بال دمعك أسودا
وقائلةٍ ما بالُ دمعك أسوداًوقد كان محمرّاً وأنتَ نحيلُفقلت دمي والدمع أفناهما البكا
وأنسيت منه الوعد بالوصل ضلة
وَأُنسِيتُ مِنهُ الوَعدَ بِالوَصلِ ضَلّةًوَقَد كانَ مِنّا قَبلَ ذَلِكَ ما كاناعِناقاً وَلَثماً مِن ثَنايا كَأَنَّها
غرامي بسكان العذيب مقيم
غَرامي بسُكّانِ العُذَيبِ مقيمُوصبرى عديمٌ والفؤادُ كليمُوقلبيَ من طولِ البعاد معَذّبٌ
أجارتنا بالغور جانب الغضا
أجارَتَنا بالغورِ جانبَ الغَضاأعيدي لنا ذاك الودادَ الذي مضىولا تحرمينا من جمالكِ نظرَةً
فنوح وإبراهيم الذبيح ويوسف
فنوحٌ وإبراهيمُ الذبيحُ ويوسُفُووالده يعقوبُ أيوبُ داودُوموسى وعيسى والنبيُّ محمّدٌ
أبى الله إلا أن تكون اليد العليا
أبى الله إلاَّ أن تكون اليدُ العليالأندلس من غير شَرطٍ ولا ثُنياوإن هي عضّتها بِنَوبِ نوائبٍ
أيا عبرة العين امزجي الدمع بالدم
أيا عَبرة العَينِ امزُجِي الدمعَ بالدَّمِويَا زَفرة الحُزنِ احكُمِي وتَحَكَّمِيويا قلبُ ذُب وجداً وغماً ولوعةً
نموت على الدنيا فنحيا بلا دين
نَمُوتُ عَلى الدّنْيا فَنَحْيا بِلا دِينِهَوىً لِهَوَانٍ قَادَنَا وَلِتَوْهِينِوَهَلْ هِيَ إِلا لِلْمَساكِينِ وَيْحَنا
أهزلا وقد جدت بك اللمة الشمطا
أهزلاً وقد جَدَّت بك اللَّمّةُ الشمطاوأمناً وقد ساورتِ يا حيةٌ رَقطاأغرك طولُ العمرِ في غَيرِ طائلٍ
فمن يعمر الأوقات طرا بذكره
فَمن يَعمرُ الأوقات طُرّاً بِذكرِهِفليسَ نَصِيبٌ في الهدي كَنَصِيبهِومن كان عنه مُعرِضاً طول دهره