أحن لأرباب المعارف بالترب

أحِنُّ لأرْبابِ المَعارفِ بالتُّرْبِوأرْجو بِهِم شَفْعَ الصّنيعَة بالرّبمكانَ اعتمادِي واعتدادِي جَعلتهم

ألم ترها تسمو لأشرف غاية

ألَمْ تَرَها تَسْمو لأشرَفِ غَايَةٍوتَسبِقُ سَبْق المقرباتِ الشَوازِبِإذا أصْدَرَتْ غُبْرُ السّباسِبِ وافِداً

لك الخير أمتعني بخيري روضة

لكَ الخَيْرُ أمْتِعنِي بِخَيري رَوْضَةٍلأنْفَاسِهِ عِنْد الهُجوع هُبوبُأليسَ أديبُ النّوْر يَجعلُ لَيْلَه

يقر بعيني أن أزور مغانيا

يَقَرُّ بعَيني أن أزورَ مَغَانِياًبِسَاحَتِها كُنّا نَخوضُ ونَلْعبُإذا العَيْش غَضٌّ والشَبيبَةُ لَدْنَةٌ

أما بعد عتب العامرية من عتبى

أمَا بَعْد عَتْب العامِرِيّة مِن عُتْبىلقد قَطَعَتْ حتّى الوَلائِدَ وَالكُتْباإِذا زُرْتها لاقيتُ حجبا مِن القَنا

ومنبع سلسال حباه بطيبه

وَمَنْبَع سِلسالٍ حَبَاهُ بِطِيبِهِأغرُّ لغَايَات الأُلَى هُوَ سابِقُتَلاقَى انْهِلالٌ مِنْهُمَا وتَهَلل

إذا رحل الركب العراقي سحرة

إذا رَحَل الرّكْبُ العِراقيُّ سُحْرَةًإلى الخَيفِ مِن وادي السّنا فالمُحصَّبِهَتَفْتُ بكُم قَلبِي لَديكم فَعَرِّجوا

أحن إلى ترب ثوى سكنا به

أحِنُّ إلى تُرْبٍ ثوى سكناً بهفَألْثَمُه شَوْقاً لِمَنْ وُسّد الترْباوأُطْبِقُ أجفاني أُحاوِلُ غَفْوَةً