قصارك جهلا في حياة قصيرة

قُصَارك جَهْلاً في حيَاة قَصيرةٍأمانٍ طِوالٌ بِئْسَ مَا تَتَزَوّدُتَجُود بِمحْياك الليالي على الرَّدى

أجار من الخطب الأمير محمد

أجَارَ مِنَ الخَطْبِ الأميرُ مُحَمّدُفَقُمْت بِما أوْلاهُ أُثْني وأحْمَدُويَوْمَ أتَتْني بالبِشارَةِ رُسْلُه

تخيرت مختار الخليفة للعهد

تَخَيْرتَ مُخْتَارَ الخَلِيفَة لِلْعَهدِفَرَوّيْتَ أَمَحال البَسِيطَةِ كالعهْدِوأَسْعَفتَ أَهل العَقْد والحلِّ في التي

إلى وعدها أصبو وهل ينجز الوعد

إِلى وَعدِها أصْبو وَهل يُنجَزُ الوَعْدُوما سَئِمَتْ أَسْماءُ مِنْ خُلفِها بَعدُسَجِيّتُها في القُرْبِ أن تُخفِيَ النَوى

أسوسنة أم عيبة لسلاح

أسَوْسَنَةٌ أمْ عَيْبَة لِسِلاحِبَدَا كبُنُودٍ وَسْطَها ورِمَاحِخَلا أنّها في الرّوْضِ من صَنعةِ الحَيا

أحد لسان الشكر جلب المنائح

أَحَدّ لِسَانَ الشُّكْرِ جلْبُ المنائِحفَلا غرْوَ أنْ غارَتْ عيون المَدَائِحوَمَا هُوَ إلا الجُودُ رَبَّ صَنِيعه

وصفراء في لون المحب وحاله

وصَفْرَاءَ في لون المُحبّ وحالِهتقوم بأُنْس النّفس في وَحشة الدُّجىإذا اضْطرَمتْ نيرانُها انهَلّ دمْعها

أناس من التوحيد صيغت نفوسهم

أناسٌ مِن التّوحيدِ صِيغَتْ نُفوسُهُمفَزُرْهُم تَرَ التّوحيدَ شَخصاً مُرَكباوَمِن ساكِباتِ المُزْنِ فَيضُ أكُفِّهمْ

أبى الحسن إلا أن تعز وتغلبا

أبى الحَسَن إلا أنْ تَعِزّ وَتَغْلِباعَقيلَةُ هذا الحيّ من سِرِّ تَغْلبافكيفَ بِفَوْزٍ منْ رَبيبَة فازَة