هنيئا له عادى أعادي إمامه

هَنِيئاً لَهُ عَادَى أَعَادِي إِمَامِهِمُكَاثَرَةً وَقْعَ الحَيَا مِنْ غَمَامِهِقَصِيّ دَنا مِن مَشْرَعِ الجُودِ والنَّدى

أسلم للمقدور ثم أسلم

أُسَلِّمُ لِلْمَقدورِ ثُمَّ أسَلِّمُويَظْعَنُ جُثْمانِي وقَلْبي مُخَيِّمُتَجَاذَبَهُ أمْرَانِ مُرَّانِ فاعْجَبَا

تحلت بعلياك الليالي العواطل

تَحَلَّتْ بِعَلْياكَ الليالِي العَواطِلُوَدانَتْ لِسُقياكَ السّحابُ الهَواطِلُوَما زِينَةُ الأزْمانِ إلا مَنَاقِبٌ

تبرأ مني ويحي النظم والنثر

تَبَرَّأَ مِنِّي وَيَحِيَ النَّظمُ والنّثْرُفَلا خُطْبةٌ مِما أُجيدُ ولا الشعْرُوأَيْأَسَني مِنْ ذا وذاكَ تَبَلُّدي

تبرأ مني ويحي النظم والنثر

تَبَرَّأَ مِنِّي وَيَحِيَ النَّظمُ والنّثْرُفَلا خُطْبةٌ مِما أُجيدُ ولا الشعْرُوأَيْأَسَني مِنْ ذا وذاكَ تَبَلُّدي

أوائل فتح ما لهن أواخر

أَوائِل فَتْحٍ ما لَهُنَّ أَوَاخِرُتَرَامَتْ بِها جُرْدٌ وَفُلْك مَواخِرُفَتِلكَ تُؤَدّيها قِفارٌ بَسابِس

رويد الليالي كم تصر على الغدر

رُوَيْدَ الليالِي كَم تُصِرُّ عَلَى الغَدْرأتَجْهلُ إتْلافَ النّفائِس أمْ تَدرِيتَدبُّ بِفَجْعِ الخِلِّ بالخِلِّ دَائِباً

يقر بعيني أن قلبي ما قرا

يَقَرُّ بِعَيْني أنَّ قَلْبِيَ ما قَرّانِزاعاً إلى مَنْ لوْ سَرى طيْفُها سِرّاقُصارَايَ قَصْرُ النفسِ فيها عَلى الهَوى