قضى صادق الآثار في أمرك الأرضى
قَضَى صادِقُ الآثارِ في أمْرِكَ الأَرضَىبِأنْ تَمْلِكَ الدُّنْيَا وأَنْ تَرِثَ الأَرْضَاوأَجْرَى إِلى إسْعَادِكَ الماءَ والثَّرَى
لأندلس البشرى وحضرتها حمص
لأنْدَلُسَ البُشْرَى وحَضْرَتِهَا حِمْصفقَد كُسِيَتْ لِلأَمْنِ فَضْفاضَةُ القُمْصِوَقد نُصِرَتْ عَوْداً كَبَدْء على العِدَى
هو الفتح أدنى حوزه المغرب الأقصى
هُوَ الفَتْحُ أَدْنى حَوْزِهِ المَغْرِبُ الأقْصَىعَنِ الصَّوْلِ يُسْتَقْضَى وبِالعَدْلِ يُسْتَقْصَىتَنَافَسَ فِي إِهْدَائِهِ المَاءُ والثَّرَى
أتجحد قتلي ربة الشنف والخرص
أَتَجْحَدُ قَتْلِي رَبَّةُ الشَّنْفِ والخرْصِوذَاكَ نَجِيعِي فِي مُخَضَّبِهَا الرّخْصِتَوَرّسَ مَا تَعْطُو بِهِ مِنْ عَبِيطِهِ
رأى الله ما أرضاه من سعيه الأسنى
رَأى اللَّه مَا أرْضاهُ من سَعْيهِ الأَسْنَىفَجَدَّدَ بالعَامِ الجَدِيدِ لهُ الحُسْنَىوشَيَّد بالتأييدِ أرْكانَ أمْرِهِ
ونهر كما ذابت سبائك فضة
ونَهْرٍ كَما ذابَتْ سَبَائِكُ فِضَّةٍحَكَتْ بِمَحانيهِ انْعِطافَ الأراقِمِإذَا الشَّفَقُ اسْتَوْلى عَلَيْهِ احْمِرَاره
يفندني في العامرية لومي
يفَنِّدُنِي في العَامِرِيَّةِ لُوَّمِيوَلَيْسَ هَوَاها بالحَديثِ المُرَجَّمِيُرِيدُونَ بِي عَن شِرْعَةِ الحُبِّ رِدّةً
تقدم يحيى المرتضى كل من مضى
تَقَدَّمَ يَحْيَى المُرْتَضَى كُلَّ مَنْ مَضَىكَمَالاً فَصارَ النَّقْصُ لِلْمُتَقَدِّمِوأحْرَزَ مِنْ إِرْثِ الهِدَايَةِ حَقَّهُ
لعل قسيم الفضل من آل قاسم
لَعَلَّ قَسيمَ الفَضْلِ مِنْ آلِ قاسِمٍيُصِيخُ إلَيْهَا نُدْبَةً مِنْ مُقاسِمِتَقَيَّلَ فِيهَا رَأْيُهُ غَيْرَ آثِمٍ
ألما بأشلاء العلى والمكارم
ألِمَّا بأَشْلاء العُلى والمَكَارِمِتُقَدُّ بأَطْرَافِ القَنَا والصَّوَارِمِوعُوجا عَلَيها مأْرَباً وَحفَاوَةً