بدا المشتري بالأفق للبدر تاليا
بَدَا المُشْتَرِي بِالأُفْقِ لِلبَدْرِ تَالِياًفَأَشْرَقَ مِنْ نُورَيْهِما فَلَكُ الدُّنْيَاوَلاحَا كَما قامَ الأَمِيرُ وَنَجْلُهُ
أشد بالقوافي ذكر علوة أو عليا
أَشِدْ بِالقَوَافِي ذِكْرَ علْوَةَ أَوْ عَلْيَاوَدَعْ لِلسَّوافِي دارَ مَيَّةَ بِالعَلْيَالِكُلٍّ مِنَ العُشَّاقِ رَأْيٌ يُجِلُّهُ
أبقت لصحوي من علاقتها نشوى
أَبِقْتُ لِصَحْوِي مِن عَلاقَتِها نَشْوَىرَمَتنِي بِسَهْمِ اللَّحْظِ عَمْداً فَما أَشْوَىوَهمْتُ بِوادٍ يُنْبِتُ السِّدْرَ وَالغَضَى
أنوح حماما كلما ذكر الشرق
أنُوحُ حَماماً كلَّما ذُكِرَ الشَّرقُوَأَبكِي غَمَاماً كُلَّمَا لَمَعَ البَرقُوَيَغْبِطُنِي فِي سَكْبِ أدْمُعِي الحَيا
لمن وقعة بالغرب ضعضعت الشرقا
لِمَنْ وَقْعَةٌ بالغَرْب ضَعْضَعَت الشَّرْقَاأَراقَتْ نَجيعَ المَارِقِينَ فَما يَرْقَاوَأَزْجَتْ مِن النَّقْعِ المُثَارِ سَحَائِباً
بأنفسنا للموت شغل وقبضها
بِأَنْفُسِنا للمَوْتِ شُغْلٌ وَقَبْضِهافَفِيمَ انْبِساطٌ خادِعٌ وفَراغُأَمَا لِلمَنايا والأَمانيُّ ضِلَّةٌ
هو الفتح بعد الفتح يأتي مسوغا
هُوَ الفَتْحُ بَعْدَ الفَتْحِ يَأتِي مُسَوَّغَاوَما وَلَجَتْ في مَسْمَعٍ لُجَّةُ الوَغَىوَلا دَلَفَتْ أُسْدُ الهِيَاج لِمِثْلِها
بلنسية يا عذبة الماء والجنى
بَلَنْسِيَّةٌ يَا عَذْبَةَ المَاءِ وَالجَنَىسُقِيتِ وَإِنْ أَشْقَيْتِ صَوْبَ الرَّواجِسِأحبُّ وأَقْلَى مِنْكِ حَالاً ومَاضِياً
تناضل عن دين الهدى وتدافع
تُناضِلُ عَنْ دينِ الهُدى وتُدافِعُكَأنَّكَ في الهَيْجا أبُوكَ مُدافِعُوتَثْبتُ يَوْمَ الرَّوْعِ في حَوْمَةِ الوَغَى
سقى الله وردا شاقني زهره الغض
سَقى اللَّهُ وَرْداً شَاقَنِي زَهْرُهُ الغَضُّوَقَدْ لاحَ فِي أَفْنَانِهِ الخُضْرِ يَبْيَضُّتَحَلَّى لُجَيْنِيِّ الغَلائِلِ بَعدَما