أأصحاب نا يا صاحب الأدباء
أأصحابَ نا يا صاحِبَ الأدباءِويا نخبة الكُتّابِ والشُّعراءِلأعطيتُكُم فَصلَ الخطابِ وَوَصلَهُ
بدور بدت من فوقِ أطواقها على
بدورٌ بدت من فوقِ أطواقها علىرياض شَدت في قضبهان ذات أوراقيناظر منها الأقحوان ثغورَها
وكم لك عندي قبلها من قصيدة
وكم لك عندي قبلها من قصيدةأريت بها في رفع قدري اقتداركانثرنَ عليّ القولَ مَثنَى وموحداً
نتيجة آداب وطبع مهذب
نتيجة آداب وطبع مهذبأطال مداه في البيان وأعرضاولا مثل بِكرٍ باكرتني آنفا
قدحت زنادي بالعتاب فهاكها
قدحت زنادي بالعتاب فهاكهانتيجة فكرٍ فيه أضرمت ناركافها هي تُبدي من وجوه جفائها
فضائلك الحسنى علي تواترت
فضائلك الحسنى عليَّ تواترتبمنهمرٍ من سُحب فكرك غيداقخزائنُ آداب بعثت بدُرِّها
تبصر فحكم القهوتين تخالفا
تبصَّر فحكمُ القهوتين تخالفافكم بين إثباتٍ لعقلٍ وإزهاقِوشتّان ما بين المدامين فاعتبر
ساقني فأهلا بالسقاية والساقي
ساقني فأهلاً بالسقاية والساقيسلافاً بها قام السرور على ساقِولا نُقل إلا من بدائعِ حِكمةٍ
ولما أتى العيد السعيد أتيت في
ولما أتى العيد السعيد أتيت فيضحاه مصلاه وقد عظم الحَفلُعلى قدم المعظام للّه خاشعا
وقصدك مشكور وعهدك ثابت
وقصدُك مشكورٌ وعهدُكَ ثابتٌوفضلُكَ منشور وفعلُكَ مُرتَضَى