ترى هل علمتم ما لقيت من البعد

تُرى هَل عَلِمتُم ما لَقيتُ مِنَ البُعدِلَقَد جَلَّ ما أُخفيهِ مِنكُم وَما أُبديفِراقٌ وَوَجدٌ وَاِشتِياقٌ وَلَوعَةٌ

تساويتم لا أكثر الله منكم

تَساوَيتُمُ لا أَكثَرَ اللَهُ مِنكُمُفَما فيكُمُ وَالحَمدُ لِلَّهِ مَحمودُرَأَيتُكُمُ لا يَنجَحُ القَصدُ عِندَكُم

أيا معشر الأصحاب ما لي أراكم

أَيا مَعشَرَ الأَصحابِ ما لي أَراكُمُعَلى مَذهَبٍ وَاللَهِ غَيرِ حَميدِفَهَل أَنتُمُ مِن قَومِ لوطٍ بَقِيَّةٌ

كتاب أتاني من حبيب وبيننا

كِتابٌ أَتاني مِن حَبيبٍ وَبَينَنالِطولِ التَنائي بَرزَخٌ أَيُّ بَرزَخِتَقَدَّمَ لي عَنهُ مِن البُعدِ أُنسُهُ

لئن بحت بالشكوى إليك محبة

لَئِن بُحتُ بِالشَكوى إِلَيكَ مَحَبَّةًفَلَستُ لِمَخلوقٍ سِواكَ أَبوحُوَإِنَّ سُكوتي إِن عَرَتني ضَرُورَةٌ

ألا إن عندي عاشق السمر غالط

أَلا إِنَّ عِندي عاشِقُ السُمرِ غالِطٌوَإِنَّ المِلاحَ البيضَ أَبهى وَأَبهَجُوَإِنّي لَأَهوى كُلِّ بَيضاءَ غادَةٍ

يعاهدني لا خانني ثم ينكث

يُعاهِدُني لا خانَني ثُمَّ يَنكُثُوَأَحلِفُ لا كَلَّمتُهُ ثُمَّ أَحنَثُوَذَلِكَ دَأبي لا يَزالُ وَدَأبُهُ

بعيشك خبرني عن اسم مدينة

بِعَيشِكَ خَبِّرني عَنِ اِسمِ مَدينَةٍيَكونُ رُباعِيّاً إِذا ما ذَكَرتَهُعَلى أَنَّهُ حَرفانِ حينَ تَقولُهُ

وزائرة زارت وقد هجم الدجى

وَزائِرَةٍ زارَت وَقَد هَجَمَ الدُجىوَكُنتُ لِميعادٍ لَها مُتَرَقِّبافَما راعَني إِلّا رَخيمُ كَلامِها

يحدثني زيد عن البان والحمى

يُحَدِّثُني زَيدٌ عَنِ البانِ وَالحِمىأَحاديثَ يَحلو ذِكرُها وَيَطيبُفَقُلتُ لِزَيدٍ إِنَّها لَبِشارَةٌ