لأي جميل من جميلك أشكر

لِأَيِّ جَميلٍ مِن جَميلِكَ أَشكُرُوَأَيِّ أَياديكَ الجَليلَةِ أَذكُرُسَأَشكو نَدىً عَن شُكرِهِ رُحتُ عاجِزاً

بك اهتز عطف الدين في حلل النصر

بِكَ اِهتَزَّ عِطفُ الدينِ في حُلَلِ النَصرِوَرُدَّت عَلى أَعقابِها مِلَّةُ الكُفرِفَقَد أَصبَحَت وَالحَمدُ لِلَّهِ نِعمَةً

لها خفر يوم اللقاء خفيرها

لَها خَفَرٌ يَومَ اللِقاءِ خَفيرُهافَما بالُها ضَنَّت بِما لا يَضيرُهاأَعادَتُها أَن لا يُعادَ مَريضُها

وعاذلة باتت تلوم على الهوى

وَعاذِلَةٍ باتَت تَلومُ عَلى الهَوىوَبِالنَسكِ في شَرخِ الشَبابِ تُشيرُلَقَد أَنكَرَت مِنّي مَشيباً عَلى صِبىً

عفا الله عنكم أين ذاك التودد

عَفا اللَهُ عَنكُم أَينَ ذاكَ التَوَدُّدُوَأَينَ جَميلٌ مِنكُمُ كُنتُ أَعهَدُبِما بَينَنا لاتَنقُضوا العَهدَ بَينَنا

توق الأذى من كل رذل وساقط

تَوَقَّ الأَذى مِن كُلِّ رَذلٍ وَساقِطٍفَكَم قَد تَأَذّى بِالأَراذِلِ سَيِّدُأَلَم تَرَ أَنَّ اللَيثَ تُؤذيهِ بَقَّةٌ

إلى كم أداري ألف واش وحاسد

إِلى كَم أُداري أَلفَ واشٍ وَحاسِدِفَمَن مُرشِدي مَن مُنجِدي مَن مُساعِديوَلَو كانَ بَعضُ الناسِ لي مِنهُ جانِبٌ

بروحي من قد زارني وهو خائف

بِروحِيَ مَن قَد زارَني وَهوَ خائِفٌكَما اِهتَزَّ غُصنٌ في الأَراكَةِ مائِدُوَما زارَ إِلّا طارِقاً بَعدَ هَجعَةٍ

يبشرني منك الرسول بزورة

يُبَشِّرُني مِنكَ الرَسولُ بِزَورَةٍفَإِن صَحَّ هَذا إِنَّني لَسَعيدُوَلَستُ إِخالُ الدَهرَ يَسخو بِهَذِهِ