تمليته يالابس العز ملبسا
تَمَلَّيتُهُ يالابِسَ العِزِّ مَلبَساوَهَنَّأتُهُ ياغارِسَ الجودِ مَغرَساقَدِمتَ قُدومَ الغَيثِ لِلأَرضِ إِنَّها
يغيب إذا غبت عني السرور
يَغيبُ إِذا غِبتَ عَنّي السُرورُفَلا غابَ أُنسُكَ عَن مَجلِسيفَكَم نُزهَةٍ فيكَ لِلناظِرينَ
أتتني أياديك التي لا أعدها
أَتَتني أَياديكَ الَّتي لا أَعُدُّهافَأَربَت عَلى فَهمي وَحَدسي وَتَميِيزيوَكُنتَ أَرى أَنّي مَليءٌ بِشُكرِها
أأحبابنا بالله كيف تغيرت
أَأَحبابَنا بِاللَهِ كَيفَ تَغَيَّرَتخَلائِقُ غُرٌّ فيكُمُ وَغَرائِزُلَقَد ساءَني العَتبُ الَّذي جاءَ مِنكُمُ
أبا حسن إن الرسائل إنما
أَبا حَسَنٍ إِنَّ الرَسائِلَ إِنَّماتُذَكِّرُ ذا السَهوِ الطَويلِ المُغَمَّراوَمَن كانَتا عَيناهُ حَشوَ ضَميرِهِ
يهنئك المملوك بالعشر والشهر
يُهَنِّئُكَ المَملوكُ بِالعَشرِ وَالشَهرِوَبِالعيدِ عيدِ النَحرِ يا مَلِكَ العَصرِوَيُنهي إِلى العِلمِ الشَريفِ بِأَنَّهُ
لعمري قد أحسنت لي وجبرتني
لَعَمرِيَ قَد أَحسَنتَ لي وَجَبَرتَنيوَإِنَّكَ لِلقَلبِ الكَسيرِ لَجابِرُوَأَولَيتَني ما لَم أَكُن أَستَحِقُّهُ
لأجلك سعيي واجتهادي وخدمتي
لِأَجلِكِ سَعيِي وَاِجتِهادي وَخِدمَتيوَيا لَيتَ هَذا كُلُّهُ فيكَ يُثمِرُتَبِعتُ الَّذي يُرضيكَ في كُلِّ حالَةٍ
تعالوا بنا نطوي الحديث الذي جرى
تَعالوا بِنا نَطوي الحَديثَ الَّذي جَرىوَلا سَمِعَ الواشي بِذاكَ وَلا دَرىتَعالوا بِنا حَتّى نَعودَ إِلى الرِضى
وما زلت مذ وافى كتابك واقفا
وَما زِلتُ مُذ وافى كِتابُكَ واقِفاًعَلى قَدَمي حَتّى قَضَيتُ مَراسِمَكوَيا شَرَفي إِن كُنتُ أَهلاً لِحاجَةٍ