أأحبابنا حاشاكم من عيادة

أَأَحبابَنا حاشاكُمُ مِن عِيادَةٍفَذَلِكَ أَمرٌ في القُلوبِ مَضيضُوَماعاقَني عَنكُم سِوى السَبتِ عائِقٌ

إلى كم حياتي بالفراق مريرة

إِلى كَم حَياتي بِالفِراقِ مَريرَةٌوَحَتّامَ طَرفي لَيسَ يَلتَذُّ بِالغُمضِوَكَم قَد رَأَت عَيني بِلاداً كَثيرَةً

علي وعندي ما تريد من الرضا

عَلَيَّ وَعِندي ما تُريدُ مِنَ الرِضافَما لَكَ غَضباناً عَلَيَّ وَمُعرِضاوَيا هاجِري حاشا الَّذي كانَ بَينَنا

تعزز بعض الناس فازداد بهجة

تَعَزَّزَ بَعضُ الناسِ فَازدادَ بَهجَةًوَزادَ فُؤادي مِن تَباعُدِهِ وَحشالِذاكَ تَرى في وَجنَتَيهِ مُسَطَّراً

وجاهل أصبح لي عاتبا

وَجاهِلٍ أَصبَحَ لِيَ عاتِباًقُلتُ عَلى العَينَينِ وَالراسِأَراهُ قَد عَرَّضَ لي عِرضَهُ

قصدتكم أرجو انتصارا على العدى

قَصَدتُكُمُ أَرجو انتِصاراً عَلى العِدىحَسِبتُكُمُ ناساً فَما كُنتُمُ ناسافَلَم تَمنَعوا جاراً وَلَم تَنفَعوا أَخاً

قل الثقات فلا تركن إلى أحد

قَلَّ الثُقاتُ فَلا تَرَكنَ إِلى أَحَدٍفَأَسعَدُ الناسِ مَن لا يَعرِفُ الناسالَم أَلقَ لي صاحِباً في اللَهِ أَصحَبُهُ

أمؤنس قلبي كيف أوحشت ناظري

أَمُؤنِسَ قَلبي كَيفَ أَوحَشتَ ناظِريوَجامِعَ شَملي كَيفَ أَخلَيتَ مَجلِسيوَيا ساكِناً قَلبي وَما فيهِ غَيرُهُ