سلام على عهد الشبيبة والصبا
سَلامٌ عَلى عَهدِ الشَبيبَةِ وَالصِباوَأَهلاً وَسَهلاً بِالمَشيبِ وَمَرحَباوَيا راحِلاً عَنّي رَحَلتَ مُكَرَّماً
وغانية لما رأتني أعولت
وَغانِيَةٍ لَمّا رَأَتنِيَ أَعوَلَتوَقالَت عَجيبٌ يا زُهَيرُ عَجيبُرَأَت شَعَراتٍ لُحنَ بيضاً بِمَفرِقي
سمعت حديثا ما سمعت بمثله
سَمِعتُ حَديثاً ما سَمِعتُ بِمِثلِهِفَأَكثَرتُ فيهِ فِكرَتي وَتَعَجُّبيوَها أَنا أُلقيهِ إِلَيكَ مُفَصَّلاً
كلفت بشمس لا ترى الشمس وجهها
كَلِفتُ بِشَمسٍ لا تَرى الشَمسُ وَجهَهاأُراقِبُ فيها أَلفَ عَينٍ وَحاجِبِمُمَنَّعَةٍ بِالخَيلِ وَالقَومِ وَالقَنا
رسول الرضا أهلا وسهلا ومرحبا
رَسولُ الرِضا أَهلاً وَسَهلاً وَمَرحَباحَديثُكَ ما أَحلاهُ عِندي وَأَطيَباوَيا مُهدِياً مِمَّن أُحِبُّ سَلامَهُ
سواك الذي ودي لديه مضيع
سِواكَ الَّذي وُدّي لَدَيهِ مُضَيَّعٌوَغَيرُكَ مَن سَعيِي إِلَيهِ مُخَيَّبُوَوَاللَهِ ما آتيكَ إِلّا مَحَبَّةً
لك الله من وال ولي مقرب
لَكَ اللَهُ مِن والٍ وَلِيٍّ مُقَرَّبِفَكَم لَكَ مِن يَومٍ أَغَرَّ مُحَبَّبِحَلَلتَ مِنَ المَجدِ المُمَنَّعِ في الوَرى
إلى كم مقامي في بلاد معاشر
إِلى كَم مُقامي في بِلادِ مَعاشِرٍتَساوى بِها آسادُها وَكِلابُهاوَقَلَّدتُها الدُرَّ الثَمينَ وَإِنَّهُ
أيا صاحبي ما لي أراك مفكرا
أَيا صاحِبي ما لي أَراكَ مُفَكِّراًوَحَتّامَ قُل لي لا تَزالُ كَئيبالَقَد بانَ لي أَشياءُ مِنكَ تُريبُني
جزى الله عني الحب خيرا فإنه
جَزى اللَهُ عَنّي الحُبَّ خَيراً فَإِنَّهُبِهِ اِزدادَ مَجدي في الأَنامِ وَعَليائيوَصَيَّرَ لي ذِكراً جَميلاً لِأَنَّني