عتبت فرضت النفس بالهجر مدة
عتبتُ فرضتُ النفسَ بالهجر مدّةًفلما افترقنا ما انتفعتُ به أصلاوواعدتُ بالسُّلوانِ قلبي وقد دَرى
ذكرتكم عند الزلال على الظما
ذكرتكمُ عند الزُّلالِ على الظَّمَافلم أنتفعْ من وِرْدِهِ ببلالِوحدَّثتُ نفسي بالأمانِيّ ضَلَّةً
تصدى وللحي الجميع رحيل
تصدَّى وللحي الجميعِ رحيلُغزالٌ أحمُّ المقلتينِ كحيلُتصدَّى وأمرُ البينِ قد جَدَّ جِدُّهُ
أقول لأحداث النوائب إذ عدت
أقولُ لأحداثِ النوائب إذ عدتْعليَّ وأبدتْ حدَّ أنيابِها العُصْلِإليك فإني لا أُبالي بضيقةٍ
هذا الزمان يزف أبكار العلى
هذا الزمانُ يَزُفُّ أبكارَ العُلَىويغُضُّ طرفاً بالرجاء موكَّلايرنو إليكَ بطرفِ جانٍ آملٍ
لك الخير قد عودتني منك عادة
لك الخيرُ قد عوَّدتَنِي منكَ عادةًنشأتُ عليها منذُ أوَّلِ حاليسكوناً إِلى قُربي وأُنساً بخدمتي
إذا لم يعن قول النصيح قبول
إِذا لم يُعِنْ قولَ النصيحِ قَبولُفإنَّ معاريضَ الكلامِ فُضُولُأقِلَّا خِلافِي وهو مما يسوؤُني
هم الحي ما بين العذيب إلى الرمل
همُ الحيُّ ما بين العُذَيبِ إِلى الرمْلِحُلولاً على البطحاءِ من مُلتقَى السُّبْلِدعاهُمْ إِلى الجَرْعاءِ من أيمنِ الحِمَى
ولم أنسها والموت يقبض كفها
ولم أنسَها والموتُ يقبِضُ كفَّهاويبسُطُها والعينُ ترنُو وتُطْرِقُوقد دمِعَتْ أجفانُها وكأنها
بنفسي من ينتابني ويعودني
بِنَفسِيَ مَن يَنتابُني وَيَعودُنيوَيَسأَلُ ما بي وَهوَ بِالداءِ عارِفُيَعودُ وِسادي وَهوَ جَذلانُ ناعِمٌ