فؤاد بما شاء الغرام صديع
فؤادٌ بما شاءَ الغَرامُ صديعُوأجفانُ عينٍ حشوُهنَّ نَجِيعُويومٌ كما راعَ الطريدةَ نافرٌ
ولما تراءى السرب قلت لصاحبي
ولمَّا تراءَى السِّربُ قلت لصاحبيلِيَهْنِكَ فيما لا يُنَالُ طموعُأتطمعُ أن تحظَى بهنّ وإِنني
أتاني والأخبار سقم وصحة
أتانِيَ والأخبارُ سُقْمٌ وصِحَّةٌنبا خَبَرٍ مُرٍّ أصمَّ وأسمعَافإن كان حقّاً ما يُقالُ فقد هَوَتْ
هو الشوق حتى ما تقر المضاجع
هو الشوقُ حتى ما تَقَرُّ المضاجِعُوبَرْحُ الهَوى حتى تَضيق الأضالعُخليليَّ ما خَطْبُ الفِراقِ بهَيِّنٍ
لك الله هل عهد الشبيبة يرجع
لكَ اللّه هل عهدُ الشبيبة يرجِعُوهل بعدَهُ في خُلَّةِ البيضِ مطمعُفقد راعني أنَّ المشيبَ مُسَلِّمٌ
ذريني على أخلاقي الشوس إنني
ذريني على أخلاقِي الشُّوْسِ إننيعليمٌ بإمرارِ العزائمِ والنَّقْضِأزيدُ إِذا أيسرتُ فضلَ تواضُعٍ
وزائرة وافت فأجللت خدها
وزائرةٍ وافتْ فأجللتُ خَّدهاوقبَّلتُ إِكراماً لموردِها الأرضَافيا زورةً جاءت على غير موعدٍ
صحا عن فؤادي ظل كل علاقة
صحَا عن فؤادي ظِلُّ كُلِّ عَلاقَةٍوظِلُّ الهَوى النجديِّ لا يتقلَّصُهوىً ليس يُسْلِي القربُ عنه ولا النَّوَى
وحان على الشحناء عوج ضلوعه
وحانٍ على الشحناءِ عوجَ ضُلوعهِيسدِّدُ نحوي صادراتِ المشاقصِيُكاثِرُ فضلي بالثراء نواقحاً
خليلي هل من مسعد أو معالج
خليليَّ هل من مُسْعِدٍ أو معالِجٍفؤاداً به داءٌ من الحُبِّ ناكسُوهل ترجُوانِ البُرْءَ مما يجنُّهُ