خليلي لا راع الفراق حشاكما
خليليَّ لا راعَ الفراقُ حشاكُماولا فرَّقَتْ شملَ الجميعِ نَواكُماولا زِلتُما كالفرقدينِ تلازُماً
إذا كنت للسلطان خدنا فلا تشر
إِذا كنتَ للسُلطانِ خِدْنَاً فلا تُشِرْعليه بما يُؤذي به الدهرَ مسلمافقد جاء في أمثالهم أنَّ ثعلباً
فديتك قد أسمعتني متجرما
فديتُكَ قد أسمعتني متجرّماًنداءً عليه للحفيظةِ مِيسمُوإِنَّ هُماماً من أميّةَ ضامني
سقى دارها بالجزع صوب غمائم
سقى دارَها بالجِزْع صوبُ غمائمِتُطبِّقُ أعناقَ اللِّوى والمخارمِولا زال خدُّ الوردِ فيهنَّ ناضراً
بنفسي من أودعتها الترب راغما
بنفسيَ من أودعتُها التُرْبَ راغِماًأغضّ من الغُصنِ الرطيبِ وأنعماوجُدتُ بها لا عن ملالٍ وإنَّما
أذكر مجد الملك حاجتي التي
أذكِّرُ مجدَ المُلكِ حاجتيَ التيتضمَّنَها سَمْحُ السَّجَايا كريمُهاوأشكو إِليه سُقْمَ حالي وإِنما
هو العتب حتى ما يرد سلام
هو العتبُ حتى ما يُرَدَّ سلامُوشَحطُ النَّوى حتى اللقاءُ حرامُتذكرتُ أيامي وشملَ أحبِتَّيِ
على أثلات الواديين سلام
على أثَلاتِ الواديينِ سَلامُوبعضُ تحايا الزائرينَ غَرامُتذكّرتُ أيامي بها وأحبَّتِي
سرى يكتسي قطعا من الليل مظلما
سرى يكتسي قِطعاً من الليل مظلمانزيعُ كرىً أهوى إليَّ فسلَّمافللهِ ذاك الخِشفُ خلَّى كناسَهُ
رأت إبلي قد غالها الحق واتقى
رأت إبلي قد غالَها الحقُّ واتَّقىبها الدهرَ منهوبُ التِلاد كريمُفقالتْ ألا تُبقِي لنفسكَ هَجْمةً