إذا لم يكن من حادث الدهر موئل

إِذَا لَمْ يَكُنْ مِنْ حَادِثِ الدَّهْرِ مَوْئِلُوَلَمْ يُغْنِ عَنْكَ الْحُزْنُ فَالصَّبْرُ أَجْمَلُوَأَهْوَنُ مَا لاَقَيْتَ مَا عَزَّ دَفْعُهُ

لك الخير قد أنحى علي زماني

لَكَ الْخَيْرُ قَدْ أَنْحى عَلَيَّ زَمَانيوَمَالي بِما يَأْتِي الزَّمَانُ يَدَانِكَأَنَّ صُروفَ الدَّهْرِ لَيْسَ يَعُدُّهَا

يقيني يقيني حادثات النوائب

يَقِيني يَقِيني حَادِثاتِ النَّوائِبِوَحَزْمِيَ حَزْمِي في ظُهُورِ النَّجائِبِسَيُنْجِدُنِي جَيْشٌ مِنَ الْعَزْمِ طَالَما

أأنثر درا بين سارحة النعم

أَأنثُرُ دُرّاً بَينَ سَارِحَةِ النَّعَمفَأُصبِحُ مَخزُوناً بِرَاعِيَةِ الغَنَملأنَّهم أمسَوا بِجَهل لِقَدرِهِ

بدا لك طال عنك اكتتامه

بَدَا لَكَ طالَ عَنكَ اكتِتَامُهُوَلاَحَ صَبَاحٌ كُنتَ أنتَ ظَلامهُفَأنتَ حِجَابُ القَلبِ عَن سِرِّ غَيبِهِ

تركت هوى سعدى وليلى بمعزل

تَرَكتُ هَوَى سَعدى وَلَيلى بِمَعزلٍوَعُدتُ إلَى مَصحُوبِ أَوَّلَ مَنزِلِغَزَلتُ لَهُم غَزلاً رَقِيقاً فَلَم أَجِد

فإن كنت في هدي الأئمة راغبا

فَإن كُنتَ فِي هَدي الأَئِمَّةِ رَاغِباًفَوَطِّن عَلَى أَن تَنتَحِيكَ الوَقَائِعُبِنَفسٍ وَقَدرٍ عِندَ كُلِّ ملمَّة

عليك بآيات الشفاء فإنها

عَلَيكَ بِآياتِ الشِّفَاءِ فَإِنَّهَاجَلِيلَةُ نَفعٍ وَهيَ خَيرُ وِقَايَةِخُذهَا عَلَى التَّرتِيبِ آية تَوبة