غناء شحارير وزمر بلابل

غِناءُ شَحاريرٍ وَزُمرُ بَلابِلٍوَتَصفيقُ أَمواجٍ وَرَقصُ غُصونِوَوَصلُ مُعاطاةٍ وَقَطعُ تَمَنُّعٍ

إذا التاث أمر المرء فليهو موته

إِذا التاثَ أَمرُ المَرءِ فَليَهوَ مَوتَهُوَإِن لَم يَكُن أَمراً عَلَيهِ يَهونُفَإِنّي أَرى الإِنسانَ يُتعِبُ نَفسَهُ

وإنا لنخشى الشيب لا لبياضه

وَإِنّا لَنَخشى الشَيبَ لا لِبَياضِهِوَلَكِن لِما بَعدَ المَشيبِ يَكونُوَيُحزُنُنا أَلّا نَراهُ فَأَمرُهُ

أيا من غدا يعنى بحال خضابه

أَيا مَن غَدا يُعنى بِحالِ خِضابِهِوَيَجمَعُ مِن أَخلاقِهِ كُلَّ مُظلِمِإِلَيكَ فَما تَحظى بِوَصلِ مَليحَةٍ

يا من يجور علي فيما يحكم

يا مَن يَجورُ عَلَيَّ فيما يَحكُمعَونُ الصُدودِ عَلَيَّ مِنكَ مُرَيَّمُوَأَراهُ يَطلُبُ مُهجَتي جُعلاً فَإِن