بنور تجلى وجه قدسك دهشتي
بنور تجلى وجه قدسك دهشتيوفيك على أن لا خفا بك حيرتيفيا أقرب الأشياء من كل نظرة
على أي حال لليالي أعاتب
على أي حال لليالي أعاتبوأي صروف للزمان أغالبكفى حزنا إني على القرب نازح
أبى الطيف أن يعتاد إلا توهما
أبى الطيف أن يعتاد إلا توهمافمن لي بأن ألقى الخيال المسلماوقد كنت استهديه لو كان نافعي
صحا الشوق لولا عبرة ونحيب
صحا الشوق لولا عبرة ونحيبوذكرى تجد الوجد حين تثوبوقلب أبى إلا الوفاء بعهده
هنيئا بصوم لا عداه قبول
هنيئاً بصوم لا عداه قبولوبشرى بعيد أنت فيه منيلوهنئتها من عزةٍ وسعادةٍ
غناء شحارير وزمر بلابل
غِناءُ شَحاريرٍ وَزُمرُ بَلابِلٍوَتَصفيقُ أَمواجٍ وَرَقصُ غُصونِوَوَصلُ مُعاطاةٍ وَقَطعُ تَمَنُّعٍ
إذا التاث أمر المرء فليهو موته
إِذا التاثَ أَمرُ المَرءِ فَليَهوَ مَوتَهُوَإِن لَم يَكُن أَمراً عَلَيهِ يَهونُفَإِنّي أَرى الإِنسانَ يُتعِبُ نَفسَهُ
وإنا لنخشى الشيب لا لبياضه
وَإِنّا لَنَخشى الشَيبَ لا لِبَياضِهِوَلَكِن لِما بَعدَ المَشيبِ يَكونُوَيُحزُنُنا أَلّا نَراهُ فَأَمرُهُ
أيا من غدا يعنى بحال خضابه
أَيا مَن غَدا يُعنى بِحالِ خِضابِهِوَيَجمَعُ مِن أَخلاقِهِ كُلَّ مُظلِمِإِلَيكَ فَما تَحظى بِوَصلِ مَليحَةٍ
يا من يجور علي فيما يحكم
يا مَن يَجورُ عَلَيَّ فيما يَحكُمعَونُ الصُدودِ عَلَيَّ مِنكَ مُرَيَّمُوَأَراهُ يَطلُبُ مُهجَتي جُعلاً فَإِن