أجود فلا أبقي ورائي ذخيرة
أَجودُ فَلا أُبقي وَرائي ذَخيرَةًوَأُعطي فَلا آسى وَلا أَتَنَدَّمُوَمَن لي بِأَن لَو كانَ عُمري في يَدي
أبا قاسم إن أنت عاودت بعدها
أَبا قاسِمٍ إِن أَنتَ عاوَدتَ بَعدَهاسُؤالَكَ لي في أَمرِ مَن أَنتَ عالِمُهتَقَشَّعَ قُربي مِن سَماءِ مَوَدَّتي
أيا من جرى من رسمه أنه يرى
أَيا مَن جَرى مِن رَسمِهِ أَنَّهُ يَرىعَوارَ إِساءاتي فَيوسِعُها حِلماتَفَضَّل بِإِنقاذي مِنَ السُخطِ بِالرِضى
ونهر من الأنهار ألقت يد الصبا
وَنَهرٍ مِنَ الأَنهارِ أَلقَت يَدُ الصَّباعَلَيهِ شَقيقاً نارُهُ تَتَضَرَّمُكَأَنَّ اِبيِضاضَ الماءِ تَحتَ اِحمِرارِهِ
لا تطرح عاريا تشاهده
لا تَطَّرِح عارِياً تُشاهِدُهُفَرُبَّما كانَ لا بِساً كَرَماكَم حُلَّةٍ إِن رَأَيتَ لا بِسِها
أذاع أناس أن عيسى بن مرقس
أَذاعَ أُناسٌ أَنَّ عيسى بنُ مُرقُسٍقَضى نَحبَهُ مِن طولِ عُطلَتِهِ غَمّافَقُلتُ لَهُم هَذا المُحالُ بِعَينِهِ
أيا سحابا وبله هام
أَيا سَحاباً وَبلُهُ هامِوَيا رَبيعاً عُشبُهُ نامِوَيا أَخا البِرِّ الذي بَعضُهُ
أرقت لبرق هز عطفيه في الدجى
أَرِقتُ لِبَرقٍ هَزَّ عِطفَيهِ في الدُجىفَأَرتَقَني لَأَلاؤُهُ إِذ تَضَرَّمارَفَعتُ لَهُ الأَطنابَ لِما رَأَيتُهُ
إذا الخل لم يغفر إساءة خله
إِذا الخِلُّ لَم يَغفِر إِساءَةَ خِلِّهِفَما ذاكَ إِلّا لِاِختِلالِ المَكارِمِفَكُن آيِساً مِن طَعمِ شُكرٍ تَذوقُهُ
أسير لزام من غريم غرامه
أَسيرُ لِزامٍ مِن غَريمٍ غَرامُهُرَأى الصَبرَ لا يُعطيهِ فَضلَ زِمامِهِفَصارَ يُناجي الهَمَّ في ساحَةِ الدُجى