تهاونت مني بالذي فيك نظما

تَهاوَنتَ مِنّي بِالَّذي فيكَ نُظِّماوَلَم تَلبَسِ الوَشي الَّذي جاءَ مُعلَماوَما لِكَسادٍ كادَ يُشرى جَديدُهُ

عجاج ضباب قد تجلله وبل

عَجاجُ ضَبابٍ قَد تَجَلَّلَهُ وَبلُإِذا سارَ لَم يَأمَن عَلى نَفسِهِ المَحلُوَبِكرٌ يَصوغُ الماءُ تاجَ حَبابِها

أيا من قبيلة إقباله

أَيا مِن قَبيلَةُ إِقبالِهِتَشُدُّ عَلى يَدِ إِجلالِهِوَمَن إِن أَقَرَّ عُيونَ العُفا

أيا من تردى بالصبا وتسربلا

أَيا مَن تَردى بِالصِبا وَتَسَربَلافَتاهَ عَلى عُشّاقِهِ وَتَدَلَّلاتَعَطَّف عَلى مَن لَو رَأَيتَ اِنهِتاكَهُ

ألا رب فتيان كأن وجوههم

أَلا رُبَّ فِتيانٍ كَأَنَّ وُجوهَهُمكَواكِبُ لَيلِ غابَ عَنهُ هِلالُهُأَنخَت رَجائي في فِناءِ إِخائِهِم

إذا ما استدف القوت لي من وجوهه

إِذا ما اِستَدَفَّ القوتُ لي مِن وُجوهِهِفَذَلِكَ يَومٌ قَد أَتى بِجَميلِفَإِن لَم أَجِدهُ اِقتَدتُ صَبري وَلَم أَكُن

إذا كنت ذا جاه فلا تستطل به

إِذا كُنتَ ذا جاهٍ فَلا تَستَطِل بِهِعَلىأَحَدٍ إِن كُنتَ مِمَّن لَهُ عَقلُفَكَم مِن فَتىً أَمسى وَأَصبَحَ والِياً

حجابي مرفوع لطار ونازل

حِجابِيَ مَرفوعٌ لِطارٍ وَنازِلِوَمالِيَ مَبذولٌ لِراجٍ وَآمِلِوَإِن كانَ حُلواً في المَذاقِ تَكَرُّمي

كتمت الذي ألقاه منك عن الورى

كَتَمتُ الَّذي أَلقاهُ مِنكَ عَنِ الوَرىوَلَم أُبدِهِ إِذ لَم يَكُن بِكَ يَجمُلُفَلا تَهتِكَنَّ سِترَ المَوَدَّةِ بِالقِلى

ولما رأى شوال جسمي ناحلا

وَلَمّا رَأى شَوّالُ جِسميَ ناحِلاًتَوَهَّمَ أَنّي عاشِقٌ فَرَثى ليفَقُلتُ لَهُ شَهرُ الصِيامِ أَلَمَّ بي