إذا ما لساني لاح في ظهر نطقه
إِذا ما لِساني لاحَ في ظَهرِ نُطقِهِرَمى السَمعَ مِنهُ بِالأَغَرِّ المُحَجَّلِفَ لاتُنكِرَن أَن قُلتُ ما لا تَقولُهُ
جنيت فأعطاني ذمام احتماله
جَنَيتُ فَأَعطاني ذِمامَ اِحتِمالِهِخَليلٌ تَغاضيهِ أَقَلُّ خِلالِهِيَجودُ عَلى مَن يَستَغيثُ بِجاهِهِ
تحاجبت عني واستترت ولم يكن
تَحاجَبتَ عَنّي وَاِستَتَرتَ وَلَم يَكُنمُحَيّايَ إِلّا لِلسَلامِ عَلَيكافَلا رَحَلَت مِنّي إِلى المَجدِ هِمَّةٌ
ومما شجاني أن دهري أذلني
وَمِمّا شَجاني أَنَّ دَهري أَذَلَّنيلِأَصنَعِ خَلقِ اللَهِ في صَنعَةِ الفَتكِقَضيبٌ قَضى لِلغَيِّ مِنّي حاجَةً
أيا تاركي بالصد أضنى وأنهك
أَيا تارِكي بِالصَدِّ أُضنى وَأُنهَكُسَفَكتَ دَماً لَولاكَ ما كانَ يُسفَكُوَأَلزَمتَني وَكساً كَأَنِّيَ بَهرَجٌ
وهيفاء لولا ما تملك وجهها
وَهَيفاءَ لَولا ما تَمَلَّكَ وَجهُهامِنَ الحُسنِ ما كانَت لِتَطمَعَ في مِلكيتَحُلُّ عَنِ الكافورِ جَيبَ قَميصِها
بنفسي أخ لي خلقه مثل خلقه
بِنَفسي أَخٌ لي خَلقُهُ مِثلُ خُلقِهِيِشَفُّ لِوُدّي مِنهُ جَوهَرُ رِفقِهِإِذا مَرَّ قَصدُ المَرءِ يَسحَبُ ذَيلَهُ
وهيف عليها معلمات القراطق
وَهيفٍ عَلَيها مُعلَماتُ القَراطِقِمَزينَةٍ أَوساطُها بِالمَناطِقِإِذا حَضَرَت مِنها لَدَيكَ جَماعَةٌ
أخي راحنا ما بين در حبابها
أَخي راحُنا ما بَينَ دُرِّ حَبابِهاوَبَينَ ثَنايا مَن يَطوفُ بِها فَرقُفَسِر نَحوَنا ما دامَ بازَهرُ جَوِّنا
سقى غصني وبل العطاء فأورقا
سَقى غُصُني وَبلُ العَطاءِ فَأَورَقاأَخٌ خُلقُهُ كَالرَوضِ حُسناً وَرَنَقاتَرى جاهَهُ لِلمُستَغيثينَ ناصِراً