أبى الدهر تحلو مرارة طعمه
أَبى الدَهرُ تَحلو مَرارَةُ طَعمِهِوَأَن يَتَهَنّا فيهِ بِالعَيشِ ذائِقُهإذا ما أَتَيتُ السَهلَ مِمّا أُحِبُّهُ
وجوهر ألفاظي وحلي خلائقي
وَجَوهَرُ أَلفاظي وَحَلْيُ خَلائِقيوَرَونَقُ أَفعالي وَحُسنُ طَرائِقيلِأَن وَجَدَت نَفسي مِنَ الحُبِّ سَلوَةً
دموع جرى يوم الوداع خلوقها
دُموعٌ جَرى يَوم الوَداعِ خَلوقُهافَشَقَّ عَلَينا ما جَناهُ شَقيقُهاعَزَمنا عَلى كِتمانِ ما في قُلوبِنا
لنا من بنات الماء بيض ألذ من
لَنا مِن بَناتِ الماءِ بيضٌ أَلَذُّ مِنهلاكِ عَدُوٍّ أَو نَجاةِ صَديقِإِذا هِيَ رَقَّت في غَلائِلَ فَضَّةٍ
حللت كتافي يا أخي وهو موثق
حَلَلتَ كِتافي يا أَخي وَهوَ موثِقُوَنَفَّستَ عَنّي ما بِهِ كُنتُ أُخنَقُوَأَمطَرتَني مِن سُحبِ جودِكَ نائِلاً
إذا الحر لم يستعبد الشر لم يكن
إِذا الحُرُّ لَم يَستَعبِدِ الشَرَّ لَم يَكُنإِذا شَكَرَ الأَحرار بِالذَمِّ يَعرِفُفَلا تَعرِفَن ما عِشتَ ممَن لَم يَكُن لِما
أقلني من القول الذي لا يوافق
أَقِلني مِنَ القَولِ الَّذي لا يُوافِقُفَقَلبي إِلى مَن لُمتني فيهِ تائِقُوَلا تَطلُبَن مِنّي مِنَ الصَبرِ ذَرَّةً
كتبت إلى بعض الأخلاء رقعة
كَتَبتُ إِلى بَعضِ الأَخلاءِ رُقعَةًفَلا وَأَبي ما نالَ حَرفاً لَها حَرفُأُعَرِّفُهُ أَنّي اِشتَرَيتُ مُهَفهَفاً
ومما شجاني أن يوم وداعهم
وَمِمّا شَجاني أَنَّ يَومَ وَداعِهِمأَذابَ الأَسى قَلبي فَأَجراهُ مِن طَرفيفَلَمّا أَشاروا بِالسَلامِ بَسَلَّمَت
وذي غنج يثني حواشي دلاله
وَذي غُنُجٍ يَثني حَواشي دَلالِهِتُعَلِّمُ أَهلَ العَيشَ أَخلاقُهُ الظَرفارَفَعتُ إِلَيهِ قِصَّةً في صُدودِهِ