وذي غنج ناديته إذ رأيته
وَذي غُنُجٍ نادَيتُهُ إِذ رَأَيتُهُوَنورُ الصِبا ما بَينَ عَينَيهِ لامِعُأَتَيتَ عَلى عَقلي فَزَرني فَقالَ لي
أيا من طواه البعد بعدما احتوت
أَيا مَن طَواهُ البُعدُ بَعدَما اِحتَوَتمَحَبَّتُهُ مِنّي عَلى الأَصلِ وَالفَرعِتُصَدِّق عَلى مِسكينِ طَرفي بِنَظرَةٍ
وقائلة تبكي وما بعد أزمعوا
وَقائِلَةٍ تَبكي وَما بَعدُ أَزمَعواعَلامَ وَفي الدَمعِ الَّذي فاضَ مَقنَعُفَقُلتُ لِبَينٍ قَد أَقامَ قِيامَتي
ألذ مودات الرجال مذاقة
أَلَذُّ مَوَدّاتِ الرِجالِ مَذاقَةًمَوَدَّةُ مَن إِن ضَيَّقَ الدَهرُ وَسَّعافَلا تَلبَسِ الوُدَّ الَّذي هُوَ ساذَجٌ
وليل جلاه البدر في ثوب نوره
وَلَيلٍ جَلاهُ البَدرُ في ثَوبِ نورِهِوَفي جيدِهِ عِقدُ الكَواكِبِ يَلمَعُتَمَتَّعتُ فيهِ مِن غَزالٍ مُهَفهَفٍ
ألا ليت شعري هل وصالك يرجع
أَلا لَيتَ شِعري هَل وِصالكَ يَرجِعُأَمِ اليَأسُ مِمّا اِرتَجي أَتَوَقَّعُسَأَرفَعُ لِلسُلوانِ في الهَجرِ قِصَّةً
رأت ذهب الخدين مني لبينها
رَأَت ذَهَبَ الخَدَّينِ مِنّي لَبَينِهابِياقوتِ دَمعِ المُقلَتَينِ مُرَصَّعافَكادَت أَسىً روحي تَقَطَّعُ إِذا بَدا
قنوعي بدون الدون لا نقص همة
قَنوعي بِدونِ الدونِ لا نَقصُ هِمَّةٍوَلَكِنَّهُ شَيءٌ أَصونُ بِهِ عِرضيإِذا بَلَغَ الأَعداءُ مِنّي مُرادَهُم
أيا أيها البدر الذي ما أظنه
أَيا أَيُّها البَدرُ الَّذي ما أَظُنُّهُرُئي مِثلُهُ لا في السَماءِ وَلا الأَرضِغَدَرتَ فَغادَرتَ القِلى مُتَعَدِّياً
رقصت أبا إسحاق ما ليس في القص
رَقَصتَ أَبا إِسحاقَ ما لَيسَ في القَصِّغَداةَ تَثَنّى مِنكَ غُصنٌ عَلى دَعصِأَتَيتَ بِإيقاعٍ وَجَدناهُ راجِحاً