إذا غرست في روض قلبك عفة
إِذا غُرِسَت في رَوضِ قَلبِكَ عِفَّةٌوَصاحَبتَ ما يرضي بِهِ صاحِبُ العَرشِفَأَنتَ بِما أُلبِستَ مِن رَونَقِ النُهى
قنوعي بدون الدون لا نقص همة
قَنوعي بِدونِ الدونِ لا نَقصُ هِمَّةٍوَلَكِنَّهُ شَيءٌ أَصونُ بِهِ نَفسيإِذا كانَ لي في مَنزِلي قوتُ ساعَةٍ
إذا كان محتاجا إلى ماء وجهه
إِذا كانَ مُحتاجاً إِلى ماءِ وَجهِهِأَخوكَ فَلا تَأمُرهُ بِالغَضِّ لِلناسِفَما الشَهمُ إِلّا مَن رَفارِفُ عَيشِهِ
وإني لأعطي المستميح بحقه
وَإِنّي لَأُعطي المستميحَ بِحَقِّهِوَأَرعى لَهُ إيثارهُ لي بِنفسِهِوَأَترُكُ جودي إِن رَأى لَيلَ حالِهِ
لحقتك بالإقرار مني أحثه
لَحِقتُكَ بِالإِقرارِ مِنّي أَحُثُّهُمَخافَةَ مِن أَن تَستَعِدَّ لِيَ السَخطافَهَب ما جَرى مِنّي لِوَجهِ تَنَصُّلي
أغوص على الدر الذي لو طلبته
أَغوصُ عَلى الدُرِّ الَّذي لَو طَلَبتُهُاَبى بَحرُ فِكري أَن يَكونَ لَهُ حَبسافَلَو مُتُّ ضُرّاً ما بُعِثتُ بِدُرَّةٍ
قد قلت إذ عاتبني جليسي
قَد قُلتُ إِذ عاتَبَني جَليسيلَمّا رَأى داري بِلا مَلبوسِمِن كِلَلٍ تَصلُحُ لِلعَروسِ
وراح في لطافتها كحسي
وَراحٍ في لِطافَتِها كَحِسّينَعِمتُ بِشُربِها في ديرِ قسِّعَلى الناقوسِ إِذا هُوَ عِندَ سَمعي
أصوغ الحلى في كل يوم وليلة
أَصوغُ الحُلى في كُلِّ يَومٍ وَلَيلَةٍوَأُتعِبُ مِنّي في صِياغَتِها الحِسافَلَو مُتُّ ضُرّاً ما عَقَدتُ قِلادَةً
وليث لم يخس مذ كان شبلا
وَلَيثٍ لَم يَخِس مُذ كانَ شِبلاًلَهُ الأَقدامُ وَالخَطِّيُّ خيسُيَقودُ عَزائِماً تَطِسُ المَنايا