يا غصنا يهتز في شمس
يا غُصُناً يَهتَزُّ في شَمسِأَو حَشَتني مِن ذَلِكَ الأُنسِوَصِرتُ مِن بَعدِكَ في مَأتَمٍ
أرى الدهر يبسا ليس ينبت منعما
أَرى الدَهرَ يَبساً لَيسَ يُنبِتُ مُنعَماًفَأَينَ أَشيمُ القَصدَ وَالعُشبُ مُعوزُإِلى اللَهِ أَشكو أَنَّ مِثلِيَ ضائِعٌ
جوامع أوهامي تقصر عن قدري
جَوامِعُ أَوهامي تُقَصِّرُ عَن قَدريوَأَيدي صِفاتي لا تَطولُ إِلى فَخريوَماأَنا إِلّا مَن إِذا نَسرُ مَجدُهُ
خلائقنا من زهرة الروض أعطر
خَلائِقُنا مِن زَهرَةِ الرَوضِ أَعطَرُوَأَحسَبُنا مِن أَنجُمِ الجَوِّ أَنوَرُوَنَحنُ بُدورُ النَقعِ وَالنَقعُ مُظلِمٌ
أما والهوى يوم استقل فريقها
أما وَالْهَوى يَوْمَ اسْتَقَلَّ فَرِيقُهالَقَدْ حَمَّلَتْنِي لَوْعَةًَ لا أُطِيقُهاتَعَجَّبُ مِنْ شَوْقِي وَما طالَ نَأْيُها
ما قيمة السكر عندي ما أكابده
ما قيمَةُ السُكرِ عِندي ما أُكابِدُهُمِنَ الخُمارِ إِذا أَصبَحتُ مَخموراإِن دامَ ذا مِنهُ خَلَّيتُ المُدامَ وَلا
إذا الخل خلى عن طريق وصاله
إِذا الخِلُّ خَلّى عَن طَريقِ وِصالِهِوَسارَ عَلى ظَهرِ التَجَنّي إِلى الهَجرِتَتَبَّعتُ آثارَ التَغاضي وَلَم أَكُن
من الذكر ما لا فخر في لبس مثله
مِنَ الذِكرِ ما لا فَخرَ في لُبسِ مِثلِهِوَمِنهُ الَّذي في لِبسِهِ غايَةُ الفَخرِفَلا تَقتَنِع مِنهُ بِما هُوَ ساذَجٌ
لقد كنت يا منصور تجهد في نصري
لَقد كُنتَ يا مَنصورُ تَجهَدُ في نَصريإِذا جِئتُ أَستَعدي إِلَيكَ عَلى دَهريفَما الأَصلُ في قَطعِ الرُسومِ الَّتي جَرَت
لئن غرني مما تسربلت رنق
لَئِن غَرَّني مِمّا تَسَربَلتَ رَنَقُوَجِئتُكَ مَلهوفاً فَضَجَّعتَ في أَمريفَرُبَّ طَريقٍ يَركَبُ المَرءُ سَهلَهُ