رأيتك لما شمت برقك خلبا

رَأَيْتُكَ لَمّا شِمْتُ بَرْقَكَ خُلَّباًوَما أَرَبِي في عارِضٍ لَيْسَ يُمْطِرُفَأَخْطَأَنِي مِنْكَ الَّذِي كُنْتُ أَرْتَجِي

صروف المنايا ليس يودي قتيلها

صُرُوفُ الْمَنايا لَيْسَ يُودِي قَتِيلُهاوَدارُ الرَّزايا لا يَصِحُّ عَلِيلُهامَنِيتُ بِها مُسْتَكْرَهاً فَاجْتويْتُها

محا الدهر آثار الكرام فلم يدع

مَحا الدَّهْرُ آثارَ الْكِرامِ فَلَمْ يَدَعْمِنَ الْبَأْسِ وَالْمَعْرُوفِ غَيْرَ رُسُومِوَأَصْبَحْتُ أَسْتَجْدِي الْبخِيلَ نَوالَهُ

ما طلعت شمس من المغرب

ما طَلَعَتْ شَمْسٌ مِنَ الْمَغْرِبِقَبْلَكَ فِي أُفْقٍ وَلا مَوْكِبِوَلا سَمَتْ هِمَّةُ ذِي هِمَّةٍ

ألا هكذا تستهل البدور

ألا هكَذا تَسْتَهِلُّ الْبُدُورُمَحَلٌّ عَلِيٌّ وَوَجْهٌ مُنِيرُوَجَدٌّ سَعِيدٌ وَمَجْدٌ مَشِيدٌ

هبوا طيفكم أعدى على النأي مسراه

هَبُوا طَيْفَكُمْ أَعْدى عَلَى النَّأْي مَسْراهُفَمَنْ لِمَشُوقٍ أَنْ يُهَوِّمَ جَفْناهُوَهَلْ يَهْتَدِي طَيْفُ الْخَيالِ لِناحِلٍ

خليلي إن لم تسعدا فذارني

خَلِيلَيَّ إِنْ لَمْ تُسْعِدا فَذارنِيوَلا تَحْسَبا وَجْدِي الذِي تَجِدانِخُذا مِنْ شُجُونِي ما يَدُلُّ عَلَى الْجَوى

أرى العلياء واضحة السبيل

أَرى الْعَلْياءَ واضِحَةَ السَّبِيلِفَما لِلْغُرِّ سالِمَةَ الْحُجُولِإِلى كَمْ يَقْتَضِيكَ الْمَجْدُ دَيْناً

يد لك عندي لا تؤدى حقوقها

يَدٌ لَكَ عِنْدِي لا تُؤَدّى حُقُوقُهابِشَكْرٍ وَأَي الشُّكْرِ مِنِّي يُطِيقُهاسَماحٌ وَبِشْرٌ كَالسَّحائِبِ ثَرَّةً

أحتى إلى العلياء يا خطب تطمح

أَحَتّى إِلى الْعَلْياءِ يا خَطْبُ تَطْمَحُوَحَتّى فُؤَادَ الْمَجْدِ يا حُزْنُ تَجْرَحُأَكُلُّ بَقاءٍ لِلفَناءِ مُؤَهَّلٌ