ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة
ألا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ أَبِيتَنَّ لَيْلَةًيُرَوِّحُنِي بِالْغُوطَتَيْنِ نَسِيمُوَهَلْ يَجْمَعَنَّ الْكَأْسُ شَمْلِي بِفِتْيَةٍ
لعمري لئن شرفتني بصنيعة
لَعَمْرِي لَئِنْ شَرَّفْتَنِي بِصَنِيعَةٍوَحَلِّيْتَ مِنِّي بِالنَّدى راحَةً عُطْلاًفَلَمْ يَأْتِ عِنْدِي غَيْرُ ما أَنْتَ أَهْلُهُ
أتاني أن المجد عني سائل
أَتانِيَ أَنَّ الْمَجْدَ عَنِّي سائِلٌوَأَنَّ الْعُلى لَمْ يَعْدُنِي فِيكَ عَتْبُهافَيَا فَخْرَ شَخْصٍ حَلَّ سِرَّكَ ذِكْرُهُ
أيا بين ما سلطت إلا على ظلمي
أَيا بَيْنُ ما سُلِّطْتَ إلاّ عَلَى ظُلْمِيوَيا حُبُّ ما أَبْقَيْتَ مِنِّي سِوى الْوَهْمِفِراقٌ أَتى فِي إثْرِ هَجْرٍ وَما أَذىً
صرت بين الصادين يا بن المجلي
صِرْتَ بَيْنَ الصّادَيْنِ يَا بْنَ الْمُجَلِّيبَيْنَ صَفْعٍ يُوهِي قَفاكَ وَصَرْفِبَعْدَ باءَيْنَ مِنْ بِغُاءٍ وَبَرْدٍ
تغيرتم عن عهدكم آل كامل
تَغَيَّرْتُمُ عَنْ عَهْدِكُمْ آلَ كامِلٍفَلِلْيَوْمِ مِنْكُمْ غَيْرُ ما أَسْلَفَ الأَمْسُنَبا السَّيْفُ مِنْكُمْ فِي يَدِي وَهْوَ قاطِعٌ
إذا عز نفسي عن هواك قصورها
إِذا عَزَّ نَفْسِي عَنْ هَواكَ قُصُورُهافَمِثْلُ النَّوى يَقْضِي عَلَيَّ يَسِيرُهاوَهَلْ غادَرَ الهِجْرانُ إِلاّ حُشاشَةً
ويعتادني ذكراك في كل حالة
وَيَعْتادُنِي ذِكْراكَ في كُلِّ حالَةٍفَتَشْتَفُّنِي حَتّى تُهَيِّجَ وَسْواسِيوَأَشْتاقُكُمْ وَالْيَأْسُ بَيْنَ جَوانِحِي
أبا أحمد كيف استجزت جفائي
أَبا أَحْمَدٍ كَيْفَ اسْتَجزْتَ جَفائِيوَكَيْفَ أُضِيعَتْ خُلَّتِي وَإِخائِيوَهَبْنِي حُرِمْتُ الْجُودَ عِنْدَ طِلابِهِ
هو الرسم لو أغنى الوقوف على الرسم
هُوَ الرَّسْمُ لَوْ أَغْنى الْوُقُوفُ عَلَى الرَّسْمِهُوَ الْحَزْمُ لَوْلا بُعْدُ عَهْدِكَ بِالْحَزْمِتَجاهَلْتُ عِرْفانِي بِهِ غَيْرَ جاهِلٍ