أفيض دموع أم سيول تموج
أفَيْضُ دُمُوعٍ أَمْ سُيُولٌ تَمَوَّجُوَحَرُّ ضُلُوعٍ أَمْ لَظىً تَتَأَجَّجُكَفى مِنْ شَجايَ عَبْرَةٌ بَعْدَ زَفْرَةٍ
ألا هكذا فليحرز الحمد والأجرا
أَلا هكَذا فَلْيُحْرِزِ الْحَمْدَ وَالأَجْراوَيَحْوِ جَميلَ الذِّكْرِ مَنْ طَلَبَ الذِّكْرالَقَدْ كَرَّمَ اللهُ ابْنَ دَهْرٍ تَسُودُهُ
وسجادة محبوبة لي حق أن
وسجادة محبوبة لي حق أنأعانقها بالراحتين وألثماويشرع صدري أن من كان صالحا
بنفسي من تضيء به الدياجي
بِنَفْسِي مَنْ تُضِيءُ بِهِ الدَّياجِيوَيُظْلِمُ حِينَ يَبْتَسِمُ النَّهارُوَمَنْ أَمَلِي لِزَوْرَتِهِ غُرُورٌ
ألا أيها العضب الذي ليس نابيا
أَلا أَيُّها الْعَضْبُ الَّذِِي لَيْسَ نابِياًوَلا مُغْمَداً بَلْ مُصْلَتاً فِي الْحَوادِثِرَأَيْتُكَ تَدْعُونِي إِلى مَدْحِ مَعْشَرٍ
لنا مجلس ما فيه للهم مدخل
لَنا مَجْلِسٌ ما فِيهِ لِلْهَمِّ مَدْخَلٌوَلا مِنْهُ يَوْماً لِلْمَسَرَّةِ مَخْرَجُتَضَمَّنَ أَصْنافَ المَحاسِنِ كُلَّها
رموني في نار الهوى فخزنتها
رَمَوْني في نارِ الهوى فخزنتهافسُمّيت ابراهيم طوراً ومالكافإنْ نجوا منها بطبعٍ وعصمةٍ
جرى لك بالتوفيق أيمن طائر
جَرى لَكَ بِالتَّوْفِيقِ أَيْمَنُ طائِرِوَمُلِّيتَ مَأْثُورَ الْعُلى وَالْمآثِرِوَأَيَّدَكَ اللهُ الْعِليُّ ثَناؤُهُ
لقد أصبحت نعماك عندي مشيدة
لَقَدْ أَصْبَحَتْ نُعْماكَ عِنْدِي مُشِيدَةًبِذِكْرِكَ في سُوقٍ مِنَ الْحَمْدِ قائِمِوَقَدْ يُعْجِبُ الرَّوْضَ الأَنِيقُ وَإِنّما
خذا من صبا نجد أمانا لقلبه
خُذا مِنْ صَبا نَجْدٍ أَماناً لِقَلْبِهِفَقَدْ كادَ رَيّاها يَطِيرُ بِلُبِّهِوَإِيَاكُما ذاكَ النَّسِيمَ فَإِنَّهُ