سواي لمن لم يعشق المجد عاشق
سِوايَ لِمَنْ لَمْ يَعْشَقِ الْمَجْدَ عاشِقُوَغَيْرِي لِمَنْ لَمْ يَصْطَفِ الْحَمْدَ وامِقُعَزَفْتُ عَنِ الأَحْبابِ غَيْرَ ذَوِي النُّهى
وكنت إذا ما رابني الدهر مرة
وكُنْتُ إِذا ما رابَنِي الدَّهْرُ مَرَّةًوَقَدْ وَلَدَ الدَّهْرُ الْكِرامَ فَأَنْجَبادَعَوْتُ كَرِيماً فَاسْتَجابَ لِدَعْوَتِي
أروح وقلبي عنك ليس برائح
أَرُوحُ وَقَلْبِي عَنْكَ لَيْسَ بِرائِحِوَذِكْرُكَ باقِي الشَّوْقِ بَيْنَ الْجَوانِحِوَحَسْبِي شَمْسَ الدَّوْلَةِ الْمَلْكُ غايَةً
أسوم الجباب فلا خزها
أَسُومُ الْجِبابَ فَلا خَزَّهاأُطِيقُ ابْتِياعاً وَلا صُوفَهاوَكَيْفَ السَّبِيلُ إِلى جُبَّةٍ
لم يبق عندي ما يباع بحبة
لَمْ يَبْقَ عِنْدِي ما يُباعُ بِحَبَّةٍوَكَفاكَ مِنِّي مَنْظَرٌ عَنْ مَخْبَرِإِلا بَقِيَّةُ ماءِ وَجْهٍ صُنْتُها
أراني من روعات بينك نازلا
أُرانِيَ مِنْ رَوْعاتِ بَيْنِكَ نازِلاًعَلَى حَرَكاتٍ ما لَهُنَّ سُكُونُوَمِنْ عَجَبٍ أَنَّ الأَسى غَيْرُ قاتِلِي
جرى النهر من شوق إلى ما حل الثرى
جَرى النَّهْرُ مِنْ شَوْقٍ إِلى ما حِلِ الثَّرىوَأَجْرَيْتُ دَمْعاً شاقَهُ الْمَنْزِلُ الْقَفْرُفَلَوْ كُنْتَ يَوْمَ الْبَيْنِ شاهِدَ عَبْرَتِي
إلا إنما الدنيا سراب بقيعة
إلا إنما الدنيا سراب بقيعةوخلبُ برقٍ واعترض سناتفلا تأسين منها على فائتٍ مضى
يا أيها النجم ما وفيته لقبا
يا أَيُّها النَّجْمُ ما وَفَّيْتُهُ لَقَباًوَأَنْتَ بَدْرٌ وَمِنْكَ الْبَدْرُ يَعْتَذِرُأَخُوكَ شَمْسٌ عَلَى الأَيّامِ طالِعَةٌ
أما وعتاق العيس لو وجدت وجدي
أَما وَعِتاقِ الْعِيسِ لَوْ وَجَدَتْ وَجْدِيلَقَيَّدَ أَيْدِي الْواخِداتِ عَنِ الْوَخْدِإِذاً عَلِمَتْ أَنَّ الْوَجى لَيْسَ كَالْجَوى