وما سَكنتْ نَفْسِي إلى الصّبرِ عنكُم
ولا رَضِيَتْ بُعدَ الدِّيارِ من القُرْبِ
ولكنَّ أيّامِي قضَتْ بِشَتَاتِنَا
ففارَقكُم جِسمِي وجَاوَرَكُم قَلبي
ولو جَمَعَتْنَا الدّارُ بعد تَفَرّقٍ
لكُنْتُم من الدّنيا ونِعمتِها حَسْبِي
وما سَكنتْ نَفْسِي إلى الصّبرِ عنكُم
ولا رَضِيَتْ بُعدَ الدِّيارِ من القُرْبِ
ولكنَّ أيّامِي قضَتْ بِشَتَاتِنَا
ففارَقكُم جِسمِي وجَاوَرَكُم قَلبي
ولو جَمَعَتْنَا الدّارُ بعد تَفَرّقٍ
لكُنْتُم من الدّنيا ونِعمتِها حَسْبِي