وقد أفْرَدتْنِي الحادِثاتُ فَليس لي
أنيسٌ ولا في طَارِقِ الخطبِ أعوانُ
كأنّيَ من غيرِ التّرابِ نَبتْ بيَ ال
بِلادُ فما لي في البَسيطةِ أوطانُ
أجولُ كما جالت قَذاةٌ بمُقلَةٍ
وأسْرِي وسَارِي النجمِ في الأفْقِ حَيرانُ
وقد أفْرَدتْنِي الحادِثاتُ فَليس لي
أنيسٌ ولا في طَارِقِ الخطبِ أعوانُ
كأنّيَ من غيرِ التّرابِ نَبتْ بيَ ال
بِلادُ فما لي في البَسيطةِ أوطانُ
أجولُ كما جالت قَذاةٌ بمُقلَةٍ
وأسْرِي وسَارِي النجمِ في الأفْقِ حَيرانُ