لا شَيء أَملَحُ مِن ساقٍ عَلى عُنُق
وَمِن مناقَلَةٍ كَأساً عَلى طَبَقِ
وَمِن مُواصَلةٍ مِن بَعدِ مَعتَبَةٍ
وَمِن مُراسَلَةِ الأَحبابِ بِالحَدَقِ
جَرَيتُ جَريَ طَموحٍ في الصِّبا طَلَقاً
وَما خَرَجتُ لِصَرفِ الدَّهرِ عَن طَلَقي
وَلا اِنثَنَيتُ لِداعي المَوتِ يَومَ وَغىً
كَما اِنثَنَيتُ وَحَبلُ الحُبِّ في عُنُقي