لا شيء أملح من ساق على عنق
لا شَيء أَملَحُ مِن ساقٍ عَلى عُنُقوَمِن مناقَلَةٍ كَأساً عَلى طَبَقِوَمِن مُواصَلةٍ مِن بَعدِ مَعتَبَةٍ
يقول بنو الحمراء لو أن جنحنا
يَقولُ بَنو الحَمراءِ لَو أَنَّ جُنحَنايَطيرُ لعشّاكم بِشُؤبوبِ وابِلِوَضِقتُم بِهِ ذَرعاً وَجاشَت نُفوسُكُم
لسوار على الأعداء سيف
لسوّارٍ عَلى الأَعداءِ سَيفٌأَبادَ ذَوي العَدوَةِ فَاِضمَحَلّوالَقَد زَلَّت رِقابُهُم بِصُغرٍ
قد طلبنا بثأرنا فقتلنا
قَد طَلَبنا بِثَأرِنا فَقَتَلنامِنكُم كُلَّ مارِقٍ وَعَنيدِقَد قَتَلناكُمُ بِيَحيى وَما إِن
خليلي صبرا راحة الحر في الصبر
خَليلَيَّ صَبراً راحَةُ الحرّ في الصَّبرِوَلا شَيء مِثل الصَّبرِ في الكَربِ لِلحُرِّفَلا تَيأَسا مِن فَرحَةٍ بَعدَ ترحة
أمائلة الألحاظ عني إلى الأرض
أَمائِلَةَ الأَلحاظِ عَنّي إِلى الأَرضِأَهَذا الَّذي تُبدينَ وَيحكِ مِن بُغضِفَإِن كانَ بُغضاً لَستُ وَاللَّهِ أَهلَهُ
الدرع قد صارت شعاري فما
الدِّرعُ قَد صارَت شِعاري فَماأَبسُطُ حاشاها لِتَهجاعِوَالسَّيفُ إِن قَصَّرَهُ صانِعٌ
قل لعبد الله يشدد في الهرب
قُل لعبدِ اللَّهِ يَشدُد في الهَرَبنَجم الثَّائِر مِن وادي القَصَبيا بَني مَروانَ خَلّوا مُلكَنا
فما كان إلا ساعة ثم غودروا
فَما كانَ إِلّا ساعَةً ثُمَّ غودِرواكَمِثلِ حَصيدٍ فَوقَ ظَهرِ صَعيدِ
سمعي أبى أن يكون الروح في بدني
سَمعي أَبى أَن يَكونَ الرّوحُ في بَدَنيفَاِعتاضَ قَلبي مِنهُ لَوعَةَ الحزَنِأعطيت جيجانَ روحي عَن تَذَكُّرِها