غدوتُ على زَهْرِ الرياضِ مُسَلِّماً
وقد سَفَرَتْ عن أوجهٍ فيه مُسْفِرَهْ
فلم أرَ كالخيريِّ فيما رأَيتُهُ
إذا ما تغَشَّتْ صفرةُ الشمس أصفره
وقد أصبحتْ أطرافُهُ في محبَّبٍ
من الطلِّ يحكي منه أطراف إِسْوِرَه
غدوتُ على زَهْرِ الرياضِ مُسَلِّماً
وقد سَفَرَتْ عن أوجهٍ فيه مُسْفِرَهْ
فلم أرَ كالخيريِّ فيما رأَيتُهُ
إذا ما تغَشَّتْ صفرةُ الشمس أصفره
وقد أصبحتْ أطرافُهُ في محبَّبٍ
من الطلِّ يحكي منه أطراف إِسْوِرَه