رَكِبنا إليها السيلَ في الليلِ مقبلاً
ولا يَركَبُ الأهوالَ إلاّ المُخاطِرْ
تعافُ وتأبى أن تسامَ دنيةً
وفي الجهلِ إنْ لم ينفعِ الحلمُ زاجرْ
رَكِبنا إليها السيلَ في الليلِ مقبلاً
ولا يَركَبُ الأهوالَ إلاّ المُخاطِرْ
تعافُ وتأبى أن تسامَ دنيةً
وفي الجهلِ إنْ لم ينفعِ الحلمُ زاجرْ