سأرثيك ما حنت حمامة أيكةٍ
كأني لبيدٌ أو كأنك أربد
نعتك إلى العشاق يا شبل لحية
إذا ما رآها عاشقٌ ظل ينشدُ
أأطلال سعدى باللوى تتعهدُ
اتبكي على الأيام أم تتجلدُ
سأرثيك ما حنت حمامة أيكةٍ
كأني لبيدٌ أو كأنك أربد
نعتك إلى العشاق يا شبل لحية
إذا ما رآها عاشقٌ ظل ينشدُ
أأطلال سعدى باللوى تتعهدُ
اتبكي على الأيام أم تتجلدُ