ما انقِطاعي عنكَ من مَلَلِ
حبُّكُم قَد زادَ في شُغُلي
واستباقُ الدَّمع يَشهدُ لي
أنَّني مُذ غِبت ذو وَجَلِ
آهِ مِن شَوقي إِليكَ فَما
لي بكَ الأَيامَ مِن بَدَلِ
إِن تَراني حِدتُ عَنكَ فَقَد
حِدتُ عَن قَولي بِحبِّ عَلي
ما انقِطاعي عنكَ من مَلَلِ
حبُّكُم قَد زادَ في شُغُلي
واستباقُ الدَّمع يَشهدُ لي
أنَّني مُذ غِبت ذو وَجَلِ
آهِ مِن شَوقي إِليكَ فَما
لي بكَ الأَيامَ مِن بَدَلِ
إِن تَراني حِدتُ عَنكَ فَقَد
حِدتُ عَن قَولي بِحبِّ عَلي