أَبَرَّ عَلى الأَنواءِ فَضلي وَنائِلي
وَطالَ عَلى الجَوزاءِ قَدري وَمُحتَدي
يَدي أَلِفَت بَذلَ النَوالِ فَلو نَبَت
عَنِ الجودِ يَوماً قُلتُ ما هَذِهِ يَدي
أَبَرَّ عَلى الأَنواءِ فَضلي وَنائِلي
وَطالَ عَلى الجَوزاءِ قَدري وَمُحتَدي
يَدي أَلِفَت بَذلَ النَوالِ فَلو نَبَت
عَنِ الجودِ يَوماً قُلتُ ما هَذِهِ يَدي