وَما غابَ عَنّي وَجهُها مُذ رَأَيتُها
وَلا مالَ بي عَنها إِلى غَيرِها قَلبي
وَلا رُمتُ عَنها سَلوَةً وَلَو أَنَّني
تَجَنَّبتُها يَوماً لَعاقَبَني رَبّي
وَلا اِختَلَفَت حالايَ في وَصلِ حَبلِها
لَأَقطَعُهُ في البُعدِ مِنها وَفي القُربِ
وَما غابَ عَنّي وَجهُها مُذ رَأَيتُها
وَلا مالَ بي عَنها إِلى غَيرِها قَلبي
وَلا رُمتُ عَنها سَلوَةً وَلَو أَنَّني
تَجَنَّبتُها يَوماً لَعاقَبَني رَبّي
وَلا اِختَلَفَت حالايَ في وَصلِ حَبلِها
لَأَقطَعُهُ في البُعدِ مِنها وَفي القُربِ