تَزِلُّ القَوافي عَن لِساني كَأَنَّها
حُماتُ الأَفاعي ريقُهُنَّ تَصَبُّبُ
فَكَم مِن أَخٍ قَد كانَ يَأمَلُ نَفعَكُم
شُجاعٍ لَهُ نابٌ حَديدٌ وَمِخلَبُ
أَخٌ لَو شَكَرتُم فَضلَهُ وَعَضَضتُمُ
رُؤوسَ الأَفاعي عَضَّ لا يَتَهَيَّبُ
تَزِلُّ القَوافي عَن لِساني كَأَنَّها
حُماتُ الأَفاعي ريقُهُنَّ تَصَبُّبُ
فَكَم مِن أَخٍ قَد كانَ يَأمَلُ نَفعَكُم
شُجاعٍ لَهُ نابٌ حَديدٌ وَمِخلَبُ
أَخٌ لَو شَكَرتُم فَضلَهُ وَعَضَضتُمُ
رُؤوسَ الأَفاعي عَضَّ لا يَتَهَيَّبُ