أبيات

وتنفر من عمرو ببيداء ناقتي

وتَنفِرُ مِن عَمروٍ بِبَيداءَ ناقَتي
وَما كانَ ساري اللَّيلِ يَنفِرُ عن عَمرِو
لقَد حَبَّبت عِندِي الحَياةَ حَياتُهُ
وحُبِّبَ سُكنى القَبرِ مُذ صارَ في القَبر

Exit mobile version