نجى ابن نعمان عوفا من أسنتنا

نَجَّى ابنَ نُعمانَ عَوفاً مِن أَسِنَّتِنَاإيغالهُ الرَّكضَ لمَّا شالَتِ الجِذَمُحتَّى أَتَى الدَّهنا يُواعِسُهُ

إني أنا ابن جلا إن كنت تنكرني

إنِّي أنا ابنُ جَلا إن كنتَ تُنكرنييا رُؤبَ والحيةُ الصمَّاءُ في الجَبَلِأبِالأَراجِيزِ يا ابنَ الوَغدِ تُوعِدُني

عفت ذات السلاسل بعد سلمى

عَفَت ذاتُ السَّلاسِلِ بعدَ سَلمىوحَومَلُ بعدَ عَهدِكَ والدَّخُولُعَفَت وتَرَجَّزَ القَلَعُ السَواري

فخرتم بيوم الشيطين وغيركم

فَخَرتُم بيوم الشَيِّطَينِ وغَيرُكُميَضُرُّ بِيَومِ الشَّيِّطَينِ ويَنفَعُوَجِئتُم بِهَا مَذمومةً عَنَزِيَّةً

ناديت زيدا فلم أفزع إلى وكل

نادَيتُ زَيداً فَلَم أفزَع إلى وكلٍرَثِّ السِّلاحِ ولاقي الحيِّ مكثورِسالَت علَيهِ شِعابُ الحَيِّ حِينَ دَعا

وتنفر من عمرو ببيداء ناقتي

وتَنفِرُ مِن عَمروٍ بِبَيداءَ ناقَتيوَما كانَ ساري اللَّيلِ يَنفِرُ عن عَمرِولقَد حَبَّبت عِندِي الحَياةَ حَياتُهُ

أطلقت من شيبان سبعين عانيا

أَطلقتُ مِن شَيبانَ سَبعينَ عانياًفأبُوا جميعاً كُلُّهُم لَيسَ يَشكُرُإذا كُنتَ في أفناءِ شَيبان مُنعِماً