الحمد لله موصولا كما وجبا
الْحَمْدُ للهِ مَوْصُولاً كَمَا وَجَبَافَهْوَ الَّذِي بِرِدَاءِ الْعِزَّةِ احْتَجَبَاالْبَاطِنُ الظَّاهِرُ الْحَقُّ الَّذِي عَجَزَتْ
أنور سناء لاح في مشرق الغرب
أَنُورَ سَنَاءٍ لاَحَ فِي مَشْرقِ الْغَرْبِوَفَرْعَ اعْتِلاَءٍ لاَحَ فِي دَوْحَةِ الْعُرْبِوَوَارثَ أَعْلاَمِ الْعُلَى نَشِبَ النَّدَى
أأبصرت مني في المصانع قبة
أَأَبْصَرْتَ مِنِّي فِي الْمَصَانِعِ قُبَّةًتَأَنَّقَ فِيَّ السَّعْدُ مِنْ كُلِّ جَانِبِفَتُتْلَى سُطُورُ الْكَتْبِ فَوْقِيَ دَائِماً
ألا حدثاها فهي أم العجائب
أَلاَ حَدِّثَاهَا فَهْيَ أُمُّ الْعَجَائِبوَمَا حَاضِرٌ في وَصْفِهَا مِثْلُ غَائِبِوَلاَ تُخْلِيَا مِنْهَا عَلَى خَطَر السُّرَى
زارت وقد صرف العنان الغيهب
زَارَتْ وَقَدْ صَرَفَ العِنَانَ الغَيْهَبُوَالصُّبْحُ يُنْشَرُ مِنْهُ بَنْدٌ مُذْهَبُوَالزَّهْرُ فِي نَهْرِ المَجَرَّةِ بَعْضُهَا
سقى طلل الحي الذي أنتم به
سَقَى طَلَلَ الحَيِّ الَّذي أَنْتُمُ بِهِتَعَالَوْا بِنَا نُعْطِي الصَّبَابَةَ حَقَّهَاوَيُسْعَدُ صَوْبَ الدَّمْعِ أَجْفَانُ صَبِّهِ
أرسلت عيني في حلاك بنظرة
أَرْسَلْتُ عَيْنِي فِي حُلاَكَ بِنَظْرَةٍهِيَ كَانِتِ السَّبَبَ الْقَرِيبَ لِمَا بِيوَأَرَاكَ بِالْعَبَراتِ قَدْ عَاقَبْتَهَا
وليلة أنس باح منا بها الهوى
وَلَيْلَةِ أُنْسٍ بَاحَ مِنَّا بهَا الهَوَىفَهُزَّتْ لِتَرْجِيعِ الثَّقِيلِ المَنَاكبُبِعُودٍ تَرَى وَقْعَ الأَنَامِلِ فَوْقَهُ
خطب ألم فأذهب الأخ والأبا
خَطْبٌ أَلَمَّ فَأَذْهَبَ الأَخَ وَالأَبَارَغْمَاً لأَنْفٍ شَاءَ ذَلِكَ أَوْ أَبَاقَدَرٌ جَرَى فِي الخَلْقِ لاَ يَجِدُ امْرُؤٌ
هي أسعد ما دونهن حجاب
هِيَ أَسْعَدُ مَا دُونَهُنَّ حِجَابُلا يَنْقَضِي عَدٌّ لَهَا وَحِسَابُوَبَشائِر ٌتَصِلُ النُّفُوسَ كَأَنَّمَا