رأيت بمخدومي انتفاخا فرابني
رَأَيْتُ بِمَخْدُومِي انْتِفَاخاً فَرَابَنِيوَبَادَرْتُ دُكَّانَ الطَّبيبِ كَمَا وَجَبْفَقَالَ وَقَاكَ اللهُ فِيهِ فَلاَ تَخَفْ
يا طلعة الشوم التي مهما بدت
يَا طَلْعَةَ الشُّومِ التَّي مَهْمَا بَدَتْيَئِسَتْ عُفَاةُ النُّجْحِ مِنْ أَسْبَابِهِيَا وَقْفَةَ النَّاعِيِ بِمَقْتَل وَاحِدٍ
مولاي يا خير ملوك الورى
مَوْلاَيَ يَا خَيْرَ مُلُوكِ الْوَرَىوَنُخْبَةَ النَّصْرِ وَأَرْبَابِهِقُمْتَ بِأَمْرِ أَنْتَ أَهْلٌ لَهُ
فؤادي مأمور ولحظك آمر
فُؤَادِيَ مَأَمُورٌ وَلَحْظُكَ آمِرُوَطَاعَةُ رَبِّ الأَمْرِ فِي النَّاسِ وَاجِبُوَأيّدَ ذَاكَ اللَّحْظُ مِنْكَ بِحَاجِبِ
إذا ذهبت يمينك لا تضيع
إِذَا ذَهَبَتْ يَمِينُكَ لاَ تُضَيِّعْزَمَانَكَ فِي الْبُكَاءِ عَلَى الْمُصِيبَهْوَيُسْرَاكَ اغْتَنِمْ فَالْقَوْسُ تَرْمِى
أبدى لداعي الفوز وجه منيب
أَبْدَى لِدَاعِي الْفَوْزِ وَجْهَ مُنِيبِوَأَفَاقَ مِنْ عَذْلٍ وَمِنْ تَأَنِيبِكَلِفُ الْجَنَانِ إِذَا جَرَى ذِكْرُ الْحِمَى
حديث على رغم العلا غير كاذب
حَدِيثٌ عَلَى رَغْمِ الْعُلاَ غَيْرُ كَاذِبٍيَغَصُّ النَّوَادِي عِنْدَه بالنَّوادِبِوللهِ مِنْ سَهْمٍ عَلَى الْبُعْدِ صَائِبٍ
لك الحق الذي يجب
لَكَ الْحَقُّ الَّذِي يَجِبُوَفَضْلُكَ لَيْسَ يَحْتَجِبُوَدُونَ عُلاَكَ مَا تُنْمَى
برئت إلى الشوق المبرح من قلبي
بَرِئْتُ إلى الشَّوْقِ الْمُبَرِّحِ مِنْ قَلْبيوَسَلَّمْتُ أَمْرِي فِي الْغَرَامِ إِلَى رَبِّيوَصَاتَعْتُ الْحَاظَ الظَّبَاءِ بِمُهْجَتِي
سعودك لا ما تدعيه الكواكب
سُعُودُكَ لاَ مَا تَدَّعِيِهِ الْكَوَاكِبُوَجُودُكَ فِينَا لاَ السَّحَابُ السَّوَاكِبُيَغَصُّ الْغَمَامُ الْجَوْنُ يَوْمَ انْسِكَابِهِ