أشكو إلى الصيد من أبناء يعقوب
أَشْكُو إِلَى الصِّيدِ مِنْ أَبْنَاءِ يَعْقُوبِوَالنُّجْحُ مَا بَيْنَ مَضْمُونٍ وَمَرْقُوبِزَرَعْتً عُرْقْوبَ أَرْضِي مِنْ شَعِيرِكُمْ
يا أديبا أزرى بكل أديب
يَا أَديِباً أَزْرَى بِكُلِّ أَدِيبِضَرَبُ الشُّهْدِ أَنْتَ دُونَ ضَرِيبِزَعَمَ النَّاسُ أَنَّ طَبْعَكَ حُلْوٌ
لا عدل في الملك إلا وهو قد نصبه
لاَ عَدْلَ فِي الْمُلْكِ إِلاَّ وَهْوَ قَدْ نَصَبَهْوَصَيَّر الْخَلْقَ فِي مِيَراثِهِ عَصَبَهْوَالكَفَّتَانِ تُرَى مِنْ كَفِّهِ طُلِبَا
إذا فكرت في وطن كريم
إِذَا فَكَّرْتَ فِي وَطَنٍ كَرِيمٍنَبَتْ بِكَ عَنْهُ نَائِبَةُ اغْتِرَابِوَعَوَّضَكَ الزَّمَانُ بِشرِّ دَار
تولى ابن صفوان فلا ربع بعده
تَوَلَّى ابْنُ صَفْوَانٍ فَلاَ رَبْعَ بَعْدَهُمِن اْلإِنْسِ إِلاَّ عَادَ وَهْوَ خَرَابُوَقَدْ كَانَ سَيْفاً فِي الْغَوَامِضِ مُنْتَضى
ناديت دمعي إذ جد الرحيل بهم
نَادَيْتُ دَمْعِيَ إِذْ جَدَّ الرَّحِيلُ بِهْموَالْقَلْبُ مِنْ فَرَقِ التَّوْديِعِ قَدْ وَجَبَاسَقَطْتَ يَا دَمْعُ مِنْ عَيْني غَدَاةَ نَأى
بنفسي غزال في ثناياه بارق
بِنَفْسِي غَزَالٌ فِي ثَنَايَاهُ بَارِقٌوَلَكِنَّهَا لِلْوَارِدِيِنَ عِذَابُإِذَا كَانَ لِي مِنْهُ عَنِ الْوَصْلِ حَاجِرٌ
وأبيض من ذوي الأشجار يبدو
وَأَبْيَضَ مِنْ ذَوي الأَشْجَارِ يَبْدُولَهُ خَدٌّ كَمِرْآةِ الْغَرِيبَهْوَرُبَّتَمَا تَلَوَّنَ بِاحْمِرَارٍ
جوانحنا نحو اللقاء جوانح
جَوَانِحنَا نَحْوَ اللِّقَاءِ جَوَانِحٌوَمِقْدَارُ مَا بَيْنَ الدَّيَارِ قَرِيبُوَتَمْضِي اللَّيَالِي وَالتَّزَاوُرُ مُعْوِزٌ
أجلك أن يلم بك العتاب
أجلُّكَ أَنْ يُلِمَّ بِكَ الْعِتَابُوَوُدَّكَ لاَ يُدَاخِلُهُ ارْتِيَابُوَأسْتَعْدِي عُلاَكَ عَلَى اخْتِصَارٍ