أرى سيف إبراهيم بيني وبينه
أَرَى سَيْفَ إِبْرَاهِيمَ بَيْنِي وَبَيْنَهُمُنَاسَبَةٌ عِنْدَ اعْتَبِارِ الْمُنَاسِبِبَشَرْتُ حُرُوفَ الْكَتْبِ عِنْدَ الْتِبَاسِهَا
بأوت على زمني همة
بَأَوْتُ عَلَى زَمَنِي هِمَّةًفَأَعْتَبَنِي الزَّمَنُ الْعَاتِبُوَشَرَّفَنِي اللهُ فِي مَوْطِنِي
أملي من الدنيا تأتي خلوة
أَمَلِي مِنَ الدُّنْيَا تَأَتِّي خَلْوَةٍفِي مَنْزلٍ بَادٍ خَصِيبِ الْجَانِبِأُذْكِي بِهِ زَنْدَ الْقِرَاءَةِ وَالْقِرَى
خذها مجاجة ماء زهر باسم
خُذْهَا مُجَاجَةَ مَاءٍ زَهْرٍ بَاسِمٍمِنْ فَوْقِ غُصْنٍ لِلرِّيَاضِ رَطِيبِأَهْدَيْتُهَا طِيباً إِلَيْكَ وَإِنْ يَكُنْ
وكأنما صور الزجاج وقد رمت
وَكَأَنَّمَا صُوَرُ الزَّجَاجِ وَقَدْ رَمَتْأَيْدِي الْمِزَاجِ عَلَى الْكُؤوسِ حَبَابَامَلِكَانِ قَدْ قَعَدَا قُعُودَ تَشَاوُرٍ
تقول غرناطة يوما لمالقة
تَقُولُ غَرْنَاطَةٌ يَوْماً لِمَالَقَةٍلَمَّا اسْتَرَاحَتْ لِوَعْدٍ مِنْكَ مَرْقُوبِأَمْسَكْتِ يُوسُفَ عَنِّي فِعْلَ ظَالِمَةٍ
يا نفس لا تصغي إلى سلوة
يَا نَفْسُ لاَ تُصْغِي إِلى سَلْوَةٍكَم أَخْلَفَ الْمَوْعِدَ عُرْقُوبُرَأَيْتَ يَا قَلْبِيَ وَصَّاكَ إِبْ
يا شمس فضل سناها ليس يحتجب
يَا شَمْسَ فَضْلٍ سَنَاهَا لَيْسَ يَحْتَجِبُوَالشَّمْسُ تُسْفِرُ أَحْيَاناً وَتَنْتَقِبُكَلِفْتَ بالْبَدْرِ وَالأَقْدَارُ غَالِبَةٌ
يا غزالا ترك القلب المبلى
يَا غَزَالاً تَرَكَ الْقَلْبَ الْمُبَلَّىحِينَ وَلَّى فِي خُفُوقِ وَكَآبَهْكَيْفَ يَشْكُو الْقَلْب مِنِّي خَفَقَاناً
أضرم النار في الحشائش يحيى
أَضْرَمَ النَّارَ فِي الْحَشَائِشِ يَحْيَىمِثْلَمَا تُضْرِمُ الْحَشيش بِقَلْبِهْحَفِظَ اللهُ قَلْبَهُ مِنْ فَسَادٍ