إني امرؤ عافي إنائي شركة
إِنّي اِمرُؤٌ عافي إِنائِيَ شِركَةٌوَأَنتَ اِمرُؤٌ عافي إِنائِكَ واحِدُأَتَهزَأُ مِنّي أَن سَمِنتَ وَأَن تَرى
جزى الله خيرا كلما ذكر اسمه
جَزى اللَهُ خَيراً كُلَّما ذُكِرَ اِسمُهُأَبا مالِكٍ إِن ذالِكَ الحَيُّ أَصعَدواوَزَوَّدَ خَيراً مالِكاً إِنَّ مالِكاً
تقول ألا أقصر من الغزو واشتكى
تَقولُ أَلا أَقصِر مِنَ الغَزوِ وَاِشتَكىلَها القَولَ طَرفٌ أَحوَرُ العَينِ دامِعُسَأُغنيكِ عَن رَجعِ المَلامِ بِمُزمَعٍ
ما بي من عار إخال علمته
ما بِيَ مِن عارٍ إِخالُ عَلِمتُهُسِوى أَنَّ أَخوالي إِذا نُسِبوا نَهدُإِذا ما أَرَدتَ المَجدَ قَصَّرَ مَجدُهُم
هلا سألت بني عيلان كلهم
هَلّا سَأَلتَ بَني عَيلانَ كُلَّهُمُعِندَ السِنينَ إِذا ما هَبَّتِ الريحُقَد حانَ قِدحُ عِيالِ الحَيِّ إِذ شَبِعوا
قالت تماضر إذ رأت مالي خوى
قالَت تُماضِرُ إِذ رَأَت مالي خَوىوَجَفا الأَقارِبُ فَالفُؤادُ قَريحُما لي رَأَيتُكِ في النَدِيِّ مُنَكِّساً
إذا آذاك مالك فامتهنه
إِذا آذاكَ مالُكَ فَاِمتَهِنهُلِجاديهِ وَإِن قَرَعَ المَراحُوَإِن أَخنى عَلَيكَ فَلَم تَجِدهُ
قلت لقوم في الكنيف تروحوا
قُلتُ لِقَومٍ في الكَنيفِ تَرَوَّحواعَشِيَّةَ بِتنا عِندَ ماوانَ رُزَّحِتَنالوا الغِنى أَو تَبلُغوا بِنُفوسِكُم
أفي ناب منحناها فقيرا
أَفي نابٍ مَنَحناها فَقيراًلَهُ بِطِنابِنا طُنُبٌ مُصيتُوَفَضلَةِ سَمنَةٍ ذَهَبَت إِلَيهِ
إذا المرء لم يبعث سواما ولم يرح
إِذا المَرءُ لَم يَبعَث سَواماً وَلَم يُرَحعَلَيهِ وَلَم تَعطِف عَلَيهِ أَقارِبُهفَلَلمَوتُ خَيرٌ لِلفَتى مِن حَياتِهِ