بنيت على خلق الرجال بأعظم
بُنيتَ عَلى خُلقِ الرِجالِ بِأَعظُمٍخِفافٍ تَثَنّى تَحتَهُنَّ المَفاصِلُوَقَلبٍ جَلا عَنهُ الشُكوكَ فَإِن تَشَأ
دعيني للغنى أسعى فإني
دَعيني لِلغِنى أَسعى فَإِنّيرَأَيتُ الناسَ شَرُّهُمُ الفَقيرُوَأَبعَدُهُم وَأَهوَنُهُم عَلَيهِم
وخل كنت عين الرشد منه
وَخِلٍّ كُنتُ عَينَ الرُشدِ مِنهُإِذا نَظَرَت وَمُستَمِعاً سَميعاأَطافَ بِغَيِّهِ فَعَدَلتُ عَنهُ
إن تأخذوا أسماء موقف ساعة
إِن تَأخُذوا أَسماءَ مَوقِفَ ساعَةٍفَمَأخَذُ لَيلى وَهيَ عَذراءُ أَعجَبُلَبِسنا زَماناً حُسنَها وَشَبابَها
لا تلم شيخي فما أدري به
لا تَلُم شَيخي فَما أَدري بِهِغَيرَ أَن شارَكَ نَهداً في النَسَبكانَ في قَيسٍ حَسيباً ماجِداً
أيا راكبا إما عرضت فبلغن
أَيا راكِباً إِمّا عَرَضتَ فَبَلِّغَنبَني ناشِبٍ عَنّي وَمَن يَتَنَشَّبُأَكُلُّكُمُ مُختارُ دارٍ يَحُلُّها
أعيرتموني أن أمي تريعة
أَعَيَّرتُموني أَنَّ أُمّي تَريعَةٌوَهَل يُنجِبَن في القَومِ غَيرُ التَرائِعِوَما طالِبُ الأَوتارِ إِلّا اِبنُ حُرَّةٍ
أتجعل إقدامي إذا الخيل أحجمت
أَتَجعَلُ إِقدامي إِذا الخَيلُ أَحجَمَتوَكَرّي إِذا لَم يَمنَعِ الدَبرَ مانِعُسَواءً وَمَن لا يُقدِمُ المُهرَ في الوَغى
تحن إلى سلمى بحر بلادها
تَحِنُّ إِلى سَلمى بِحُرِّ بِلادِهاوَأَنتَ عَلَيها بِالمَلا كُنتَ أَقدَراتَحِلُّ بِوادٍ مِن كَراءٍ مَضَلَّةٍ
أرقت وصحبتي بمضيق عمق
أَرِقتُ وَصُحبَتي بِمَضيقِ عُمقِلِبَرقٍ في تِهامَةَ مُستَطيرِإِذا قُلتُ اِستَهَلَّ عَلى قَديدٍ