تحن إلى سلمى بحر بلادها

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

تَحِنُّ إِلى سَلمى بِحُرِّ بِلادِها

وَأَنتَ عَلَيها بِالمَلا كُنتَ أَقدَرا

تَحِلُّ بِوادٍ مِن كَراءٍ مَضَلَّةٍ

تُحاوِلُ سَلمى أَن أَهابَ وَأَحصَرا

وَكَيفَ تُرَجّيها وَقَد حيلَ دونَها

وَقَد جاوَرَت حَيّاً بِتَيمَنَ مُنكَرا

تَبَغّانِيَ الأَعداءُ إِمّا إِلى دَمٍ

وَإِمّا عُراضِ الساعِدَينِ مُصَدَّرا

يَظَلُّ الإِباءُ ساقِطاً فَوقَ مَتنِهِ

لَهُ العَدوَةُ الأولى إِذا القِرنُ أَصحَرا

كَأَنَّ خَواتَ الرَعدِ رِزءُ زَئيرِهِ

مِنَ اللاءِ يَسكُنَّ العَرينَ بِعُثَّرا

إِذا نَحنُ أَبرَدنا وَرُدَّت رِكابُنا

وَعَنَّ لَنا مِن أَمرِنا ما تَيَسَّرا

بَدا لَكِ مِنّي عِندَ ذاكَ صَريمَتي

وَصَبري إِذا ما الشَيءُ وَلّى فَأَدبَرا

وَما أَنسَ مِنَ الأَشياءَ لا أَنسَ قَولَها

لِجارَتِها ما إِن يَعيشُ بِأَحوَرا

لَعَلَّكِ يَوماً أَن تُسِرّي نَدامَةً

عَلَيَّ بِما جَشَّمتِني يَومَ غَضوَرا

فَغُرِّبتِ إِن لَم تُخبِريهُم فَلا أَرى

لِيَ اليَومَ أَدنى مِنكِ عِلماً وَأَخبَرا

قَعيدَكِ عَمرَ اللَهِ هَل تَعلَمِينَني

كَريماً إِذا اِسوَدَّ الأَنامِلُ أَزهَرا

صَبوراً عَلى رُزءِ المَوالي وَحافِظاً

لِعِرضِيَ حَتّى يُؤكَلَ النَبتُ أَخضَرا

أَقَبُّ وَمِخماصُ الشِتاءِ مُرَزَّأٌ

إِذا اِغبَرَّ أَولادُ الأَذِلَّةِ أَسفَرا

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

Never miss any important news. Subscribe to our newsletter.